النوع الأول: أحاديث مطلقة غير محددة بأيام، وهى أصح الأحاديث في الباب
النوع الثاني: محددة بأول اثنين وخميس والخميس الذي يليه وهى صحيحة أيضًا
النوع الثالث: محددة بثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة من كل شهر، وهى لا تقوم بها الحجة وليس هذا موضع بسط [1]
4 ـ صيام أكثر من ثلاثة أيام في كل شهر
روى البخاري (6277) ومسلم (1159) عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي فَدَخَلَ عَلَيَّ فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ وَصَارَتْ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَقَالَ لِي: أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ؟
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ: خَمْسًا
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ: سَبْعًا
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ: تِسْعًا
(1) وقد جمعنا الأحاديث في ذلك مع التحقيق يسر الله طبعها