وقال عز وجل: { وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } [ الأنعام/ 53
ففي الآية الوصية باتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن من أطاع الرسول فقد أطاع الله عز وجل ، فوحد لفظ الصراط وسبيله وجمع السبل المخالفة له 0
وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد وهو ما بعث به رسوله وأنزل به كتبه 0
وقد ثبت عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في حديث حسن بطرقه أنه قال ( خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًا وقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن يساره وقال: هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه ثم قرأ قوله تعالى: { وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه 0000 ألأيه } )
وقال عز وجل: { وعلى الله قصد السبيل ومنها جآئرٌٌ ولو شاء لهداكم أجمعين } [ النحل / 9 ]
والسبيل القاصد في الآية هو المستقيم المعتدل يرجع إلى الله ويوصل إليه.
وفي تفسير ابن أبي حاتم عن ابن عباس في تفسير قوله عز وجل (( وعلى الله قصد السبيل ) )يقول: على الله أن يبين الهدى والضلالة (( ومنها جائر ) )قال السبل المتفرقة 0