1-بعد غروب شمس يوم عرفة يتوجه الحاج إلى مزدلفة بسكينة وتؤدة, فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أثناء سيره (يا أيها الناس,السكينة السكينة) .
2-يشتغل الحاج حال انصرافه إلى مزدلفة بالذكر والدعاء والتلبية والتكبير.
والاستغفار لقوله تعالى: { فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام } .
3-إذا وصل الحاج إلى مزدلفة نزل في أي مكان تيسر له منها فإنها كلها موقف.
4-يصلي الحاج ساعة وصوله المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين بأذان واحد وإقامتين ولا يصلي بينهما نافلة.
5-إذا لم يتمكن الحاج من الوصول إلى مزدلفة قبل منتصف الليل فإن الأحوط له أن يصلي المغرب والعشاء في الطريق قبل الوصول إلى مزدلفة احتياطًا للوقت.
6-يبيت الحاج هذه الليلة بمزدلفة ويشرع له أن ينام مكبرا ًليتنشط في أداء مناسك الحج يوم النحر.
7-يجوز للضعفة من النساء والصبيان ونحوهم ممن يشق عليهم مزاحمة الناس أن ينزلوا من مزدلفة إلى منى بعد منتصف الليل ومغيب القمر.
8-إذا تبين الفجر الثاني صلى الحاج الفجر بمزدلفة ثم يقف عند المسجد الحرام ويستقبل القبلة ويكثر من الدعاء والذكر والتكبير والتهليل ويظل على هذه الحال حتى يسفر جدًا.
9-إذا أسفر جدا دفع من مزدلفة إلى منى قبل طلوع الشمس.
أخطاء تقع في مزدلفة:
1-نزول بعض الحجاج في مكان ليس من مزدلفة وبقائهم فيه إلى أن ينصرفوا ومن فعل ذلك فقد فاته المبيت بمزدلفة.
2-صلاة المغرب والعشاء في الطريق إلى مزدلفة مع سعة الوقت والسنة أن يصليها بمزدلفة.
3-صلاة بعض الحجاج الفجر قبل وقته والصلاة قبل الوقت لا تجوز
4-إحياء ليلة مزدلفة بالقيام والذكر والقراءة وهذا خلاف السنة.
5-بقاء بعض الحجاج بمزدلفة حتى طلوع الشمس وهذا خطاء فإن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من مزدلفة قبل طلوع الشمس.