4-ثم يقف الحاج بعد ذلك بعرفة وعرفة كلها موقف ألا بطن عرنة.
5-ويستحب استقبال القبلة.
6-الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم للحج لقول النبي صلى الله علية وسلم"الحج عرفة" (رواه أهل السنن) ويستحب للحاج في هذا الموقف أن يجتهد في الدعاء والذكر.
7-يسن أن يكثر من قول"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير"وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال"أحب الكلام إلى الله أربع:سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"فينبغي الإكثار من هذا الذكر وتكرره بخشوع
8-يستمر الحاج على هذه الحال من الذكر والدعاء والمناحة والتضرع والتوبة والبكاء والتوبة والاستغفار إلى أن تغرب الشمس
9-فإذا غربت الشمس توجه الحاج إلى مزدلفة بسكينة ووقار وأكثر من التلبية في طريقة.
10-من وقف بعرفة نهارًا وجب علية البقاء إلى غروب الشمس ويمتد الوقوف بعرفة إلى طلوع فجر يوم العيد فإن طلع الفجر يوم العيد قبل أن يقف بعرفة قفد فاته الحج.
أخطاء تقع في يوم عرفه:
1-ترك التلبية وكذلك عدم الجهر بها.
2-عدم تأكد بعض الحجاج حال الدعاء من حدود عرفة وهؤلاء ليس لهم حج إذا لم يقفوا بعرفة حيث فاتهم بذلك ركن الحج الأعظم.
3-اتجاه بعض الحجاج إلى الجبل حال الدعاء وجعل القبلة خلف ظهورهم وهذا جهل وخطأ والمشروع أن يستقبل الإنسان القبلة لا الجبل.
4-اعتقاد بعض الحجاج أن في صعود الجبل مزية وفضيلة, والصواب أنه لا يشرع صعود الجبل ولا الصلاة عليه.
5-دفع بعض الحجاج من عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس.
6-الإسراع الشديد عند الانصراف من عرفة, والسنة الدفع بسكينة وهدوء.
7-إضاعة أوقات هذا اليوم العظيم في غير فائدة من ذكر ودعاء وقراءة قران.
8-صيام بعض الحجاج يوم عرفة, وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مفطرا في هذا اليوم.
أعمال ليلة مزدلفة _ ليلة اليوم العاشر: