وقد روى الإمام أحمد نحوه عن أبي أمامة وغيره [1] أي أنا الذي بشر بي عيسى في هذه الآية. فإذا كان عيسى قد بشر به، وقد وجدوه مكتوبا عندهم في كتبهم فقد قامت الحجة عليهم، ولا عذر لهم في تركهم اتباعه.
(1) أخرجه أحمد في المسند (2 / 5 ) عن أبي أمامة رضي الله عنه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (2 /600) . والبيهقي في الدلائل (1 /83) .