وتمكين لهذا الدين.
« الشَّيخ أظهر الحق أولا ثم قاتل من أشرك باللَّه الشّرك الأكبر » :
ثاني عشر: الشَّيخ مُحمَّد بن عبد الوهاب أظهر الحق أولا ثم قاتل من أشرك بالله الشرك الأكبر:
ثم قال هذا الكاتب في السطر الرابع في الصفحة الرابعة:
[ وغاب عن هذا المجرم قوله تعالى: ? لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ?[ سورة البقرة، الآية: 256 ] . وقال ـ عليه الصلاة والسلام ـ: « إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار » (1) وقال: « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر » (2) وقال تعالى: ? وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ? [ سورة النّساء، الآية: 93 ] ... إلخ ].
جوابه:
(1) رواه البخاري كما في الفتح: 1/106 - برقم (31) في الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية. عن أبي بكرة رضي الله عنه.
(2) رواه مسلم برقم (64) في الإيمان، باب قول النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ سباب المسلم... إلخ. عن ابن مسعود رضي الله عنه.