الهجرى، واسمه إبراهيم بن مسلم وهو أحد التابعين، ولكن تكلموا فيه كثيرا، وقال أبو حاتم الرازي: لين ليس"بقوي"1, وقال أبو الفتح الأزدى: رفَّاع كثير الوهم.
قلت: فيحتمل -والله أعلم- أن يكون وَهِمَ في رفع هذا الحديث، وإنما هو من كلام ابن مسعود، ولكن له شاهد من وجه أخر، والله أعلم.
وقال أبو عبيد2 أيضًا: حدثنا حجاج عن إسرائيل، عن أبى اسحاق, عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: لا يُسأَلُ عبدٌ عن نفسه الا القرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله.
الحديث الرابع:
قال البخارى3: ثنا عمرو بن محمد، ثنا يعقوب بن ابراهيم، ثنا
1 في"أ":"بالقوي", وفي"الجرح والتعديل""1/ 1/ 132":"ليس بقوي، لين الحديث".
2 في"فضائل القرآن"ص21، 22"."
وأخرجه الطبراني في"الكبير""ج9/ رقم 8657"من طريق شعبة عن أبي إسحاق بسنده سواء بلفظ:$"من أحب أن يعلم أنه يحب الله ورسوله فلينظر، فإن كان يحب القرآن، فهو يحب الله ورسوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
قال الهيثمي في"المجمع""7/ 165":"رجاله ثقات".
قلت: وسنده صحيح.
3 في"الفضائل""9/ 3- فتح".
وأخرجه مسلم"3016/ 2"، والنسائي في"فضائل القرآن""8"، وأحمد"3/ 236"من طريق يعقوب بن إبراهيم بسنده سواء.
وأخرجه ابن حبان"44"من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن الزهري، عن أنس نحوه.
وسنده صحيح.