فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 305

مَنْ لم يتغنَّ بالقرآن:

وقوله الله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} .

حدَّثَنا يحيى1 بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه كان يقول: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لم يأذن الله لشىء، ما أَذِنَ لنبيٍّ يتغَنَّى بالقرآن".

وقال صاحب له: يريد يجهر به، فرَدَّ من هذا الوجه.

ثم رواه عن علي بن عبد الله بن المدينى، عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى به, قال سفيان: تفسيره يستغنى به.

وقد أخرجه مسلم والنسائى من حديث سفيان بن عُيَيْنَة به.

ومعناه: أن الله تعالى ما استمع لشىء كاستماعه لقراءة نبيٍّ يجهر بقراءته ويحسِّنُها، وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال خلقهم

1 البخاري في"فضائل القرآن""9/ 68".

وأخرجه أيضًا في"التوحيد""13/ 453", وفي"خلق الأفعال""242"، ومسلم"792/ 232", والنسائي"2/ 180"، وفي"فضائل القرآن""78"، والدارمي"1/ 288-289، 2/ 338-339"، وأحمد"2/ 271"، وأبو عبيد في"فضائل القرآن""ص78"، وعبد الرزاق"ج2/ رقم 4166"والحميدي"949"، والبزار"ج2/ ق141/ 2"، وأبو يعلى"ج109/ رقم 5959", وأخرون من طرق عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا.

ورواه عن الزهري خَلْقٌ، ذكرتهم في"التسلية"مع طرق أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت