عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش، عن المعلى الكندى، عن عبد الله بن مسعود قال: إن هذا القرآن شافعٌ مشَّفَّعٌ، من اتَّبَعَه قاده إلى الجنة، ومن تركه أو أعرض عنه -أو كلمة نحوها- زَخَّ في قفاه إلى النار.
وحدَّثَنا1 أبو كريب، ثنا عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش، عن أبى سفيان عن جابر بن عبد الله، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بنحوه.
وقال الحافظ أبو يعلى2: حدَّثَنا أحمد بن عبد العزيز بن مروان أبو صخر،
1 أخرجه البزار"122", وابن حبان"124", والبيهقي في"الشعب""ج4/ رقم 1855"من طريق أبي كريب محمد بن العلاء بسنده سواء.
قال البزار:"لا نعلم أحدًا يرويه عن جابر إلّا من هذا الوجه".
وقال الهيثمي في"المجمع""1/ 171":"رجاله ثقات", وسبقه المنذري في"الترغيب""1/ 80":"إسناده جيد", وقد اختُلِفَ في إسناده؛ فرواه الربيع بن بدر عن الأعمش, عن شقيق بن سلمة أبي وائل, عن ابن مسعود مرفوعًا مثله.
أخرجه الطبراني في"الكبير""ج10/ رقم 10450", وأبو نُعَيْم في"الحلية""4/ 108"، وابن عدي في"الكامل""3/ 988", والربيع بن بدر متروك كما قال الهيثمي"7/ 164", قال ابن عدي عقبه:"وهذا يعرف بالربيع بن بدر عن الأعمش بهذا الإسناد, ورواه عبد الله بن الأجلح عن الأعمش وأوقفه وعقبه بحديث آخر, عن الأعمش, عن أبي سفيان عن جابر". أ. هـ.
2 في"معجم شيوخه""74"ولم يسقه كاملًا، إنما ذكره من أوله إلى قوله:"الرطل اثنتا عشرة أوقية"وسنده ضعيف جدًّا, وبكر بن يونس، قال البخاري:"منكر الحديث", وضعَّفَه أبو حاتم، وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يُتابع عليه", ويحيى بن أبي كثير لم يسمع جابر بن عبد الله. =