فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 305

عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال عمر: عليٌّ أقضانا، وأُبَيٌّ أقرؤنا، وإنا لندع من لحن أُبَيّ, وأُبَيٌّ يقول: أخذته من فِي رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلا أتركه لشىء، قال الله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] .

وهذا يدل على أن الرجل الكبير قد يقول الشىء يظنُّه صوابا، وهو خطأٌ في نفس الأمر، ولهذا قال الامام مالك: ما من أحد إلّا يوخذ من

= كما في"أطراف المزي""1/ 36", وأحمد"5/ 113"، وابن سعد في"الطبقات""2/ 339"، وعمر بن شبة في"أخبار المدينة""2/ 272"، والحاكم"3/ 305"، وابن بشران في"الأمالي""ج8/ ق101/ 1"، والبيهقي في"الدلائل""7/ 155"، وأبو نُعَيْم في"الحلية""1/ 65"، وابن عساكر في"تاريخ دمشق""ج2/ ق590، ج12/ ق330"، من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، فذكره. وتابعه الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت به.

أخرجه أحمد"5/ 113"، وابن سعد"2/ 339"، وابن أبي شيبة"10/ 518-519".

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور""1/ 104"لابن الأنباري في"المصاحف", وأخرجه ابن سعد"3/ 339"، ووكيع في"أخبار القضاة""1/ 88"، وابن الجراح في"الأمالي""14 بتحقيقي"، وعنه ابن عساكر"12/ 330", والذهبي في"السير""15/ 67"، وفي"التذكرة""3/ 820"من طريق شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن عمر قال:"عليٌّ أقضانا، وأُبَيٌّ أقرؤنا".

وله طرق أخرى. أما المرفوع فليس له إسناد صحيح أو حسن، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله وغيره، وهو في عداد الواهي، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت