قال:"من أَحَبَّ أن يقرأ القرآن غضا كما أُنْزِلَ، فليقرأ على قراءة ابن أم عَبْدٍ". وابن أم عبد، هو عبد الله بن مسعود، كان يُعْرَفُ بذلك.
ثم قال البخاري1: حدَّثَنا حفص بن عمر، ثنا همام، ثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك، من جمع القرآن على عهد النبى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار: أُبَيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت, وأبو زيد, وقال: ونحن ورثناه.
ورواه مسلم من حديث"همام"2،"ثنا قتادة، قال:"
= وأخرجه أحمد أيضًا في"فضائل الصحابة""1537"، وأبو يعلى"ج10/ رقم 6106"، والعقيلي في"الضعفاء""1/ 197-198"، والبزار"ج3/ رقم 2682"من طرق عن جرير بن أيوب بسنده سواء.
وقال البزار:"جرير ليس بالحافظ". أ. هـ. وتركه النسائي، وضعَّفَه ابن السكن والساجي, وقال:"جدًّا"، وقال أبو حاتم والبخاري وغيرهما:"منكر الحديث", بل اتهمه الفضل بن دكين بوضع الحديث.
فالسند ضعيف جدًّا. والله أعلم.
1 في"فضائل القرآن""9/ 47- فتح".
وأخرجه مسلم"2465/ 120", وأبو يعلى"ج5/ رقم 2878"من طريقين آخرين عن همام بن يحيى بسنده سواء.
وأخرجه البخاري"7/ 127", ومسلم"2465/ 119", والترمذي"3794", وأحمد"3/ 277", والطيالسي"2018", وابن حبان"7130"، وأبو يعلى"ج5/ رقم 3198، ج6/ رقم 3255"، والبيهقي"6/ 211"من طرق عن شعبة، عن قتادة بسنده سواء.
وأخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن""ص226"من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بسنده مثله.
2 في"جـ":"هشام"وهو تصحيف.