الصفحة 291 من 302

3 ـ بَاب المَدِينَةُ طَابَةٌ

1739 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلدٍ حَدَّثَنَا سُليْمَانُ قَال حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِي الله عَنْه أَقْبَلنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ مِنْ تَبُوكَ حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلى المَدِينَةِ فَقَال هَذِهِ طَابَةٌ (1)

(1) هذا من محبته لها واشتياقه إليها ، كأنها شيء ضائع دله كما لو ضاع من الإنسان بعير ثم وجده فقال هذه بعيري ، وحُق لها أن تكون محبوبة لأنها مهاجر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومبعثه يوم القيامة حيث يُبعث من هذا المكان .

سؤال: يا شخ بارك الله فيكم ، بعض الناس يقولون إن المدينة تُضاعف فيها الحسنات دون السيئات ومكة تُضاعف فيها الحسنات والسيئات ، وينسبون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: اللهم أعط المدينة ضعف البركة التي في مكة ؟

الجواب: هذا في الطعام .

السائل: وقولهم هذا صحيح يا شيخ ؟

الجواب: ما هو بصحيح ، الصحيح أن السيئات والحسنات تُضاعف في كل مكان فاضل ، لكن السيئة لا تُضاعف كميًا بل في الكيفية ، يعني لا نقول السيئة في مكة عن عشر سيئات ، ما يجوز ؛ لأن الله قال في سورة الأنعام وهي مكية: { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يُجزى إلا مثلها } وهي مكية . لكن في الكيفية . أتدري ما الكيفية ؟

السائل: لا يا شيخ .

الجواب: ما تدري، ومثل له الشيخ رحمه الله بالضرب الخفيف والثقيل

سؤال: بعض الناس من البلاد البعيدة يقصدون إلى المدينة يقولون: نذهب إلى المدينة نمكث فيها ونموت فيه ونُدفن في مقابر البقيع . هذا هو قصدهم ويمكثون ، ما هو فعلهم الآن ؟

الجواب: ما هو السؤال ؟

السائل: السؤال يعني ما هو فعلهم هل صحيح ؟

الجواب: هذا غلط لأنه ينبغي لمن قصد المدينة أن ينوي زيارة المسجد النبوي ، ثم يأتي بعد ذلك تبعًا زيارة قبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقبر صاحبيه ثم بقية القبور .

سؤال: يا شيخ أحسن الله إليك ، في الحديث ( يثرب ) كأن النبي صلى الله عليه وسلم يشير إلى أن هذا معنى قبيح ؟

الجواب: إي ما في شك .

السائل: ما معناها ؟

الجواب: الرسول ما بينه أصلًا التثريب ويثرب كلها تدور حول اللوم والتوبيخ وما أشبه ذلك كما قال يوسف لإخوانه { لا تثريب عليكم اليوم } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت