رتشاردز وتلقت كل جماعة الجنوب تأثير آراء رتشاردز بقوة، فيعتمدها كلينث بروكس خلال كتابه"الشعر الحديث والاتباعية"ويزيد اعتماده لها في"الزهرية المحكمة صنع"ويستغلها ورن في دراسته عن كولردج وفي غيرها. أما رانسوم وتيت اللذان أكثرا الكتابة عن رتشاردز (كتب عنه رانسوم في مقال له في The World"s Body وفصلا طويلا في"النقد الجديد"وكتب تيت عنه في مقالاين في"العقل في جنون") فقد اتفقا على مهاجمة انحيازه المبكر إلى المنطق الوضعي، بقوة وعنف، بينا تقبلا بحماسة كثيرًا من مناهجه ونتائجه (استعمل تيت في هجومه ألفاظًا مثل"يخدع") ."
وما كتاب"القصص الحديث"Modern Fiction لهربرت مللر إلا تطبيقًا ضحلًا لبعض أفكار رتشاردز الواردة في كتابيه"معنى المعنى"، و"المبادئ"؛ إلا أن المؤلف أيضًا مروع من اصطلاح"التقرير الكاذب" (من بين كل النقاد الذين أفادوا من رتشاردز ومن مؤلفاته الأخيرة أيضًا لم يستطع ان يزدرد هذا المصطلح دون غصص إلا كلينث بروكس وف. ر. ليفز) ويكبح مللر من جما الاعتماد على رتشاردز في كتابه"العلم والنقد"وان كان اعتماده ما يزال أساسيًا، ويثني على رتشاردز على وجه العموم، بحماسة بينا يتهمه، على التعيين، بضيق شديد في السيكولوجيا وبإغفال القرائن الاجتماعية في الشعر و"بفقدان المضاء والإيحاء"في مؤلفاته المتأخرة. ويفيد ليونل ترلنغ في كتابه"ماثيو آرنولد"من رتشاردز كما يفيد من كل مظهر - تقريبًا - من مظاهر النقد الحديث، في حذر بالغ، حتى إننا حين نجده يتحدث عن مصطلح"التقرير الكاذب"، مثلًا، يستحيل علينا أن نقول انه يقبله أو ينكره، ويقتبس في كتابه"إ. م. فورستر"E.M. Forester بعض تقريرات رتشاردز عن فورستر،، دون أي تحديد لموقفه منها.