الصفحة 447 من 589

"الحد"و"المعنى"واختبرا مدى نجاح هذه الطريقة في الأفكار الجمالية عن الجمال (معيدين شيئًا مما قالاه من قبل) وفي أمثلة من الأفكار الفلسفية، وأخيرًا سلطا كل ذلك على الشعر. وقد استدعى هذا العمل التفرقة بين المعنى"الرمزي"للعلم (أو ما كان يسمى من قبل نثرًا) وبين المعنى"الباعثي"أو"الإثاري"للشعر (وهذا امتداد لما سماه مل"الدال"و"الضمني") .

لقد اتخذ أوغدن ورتشاردز من"معنى المعنى"قنطرة للفكر في أي مجال، وجعلا كل كتبهما من بعده وكأنها ملاحق عليه أو توسعات له، ووضحا في مقدمات الطبعات التالية من هذا الكتاب معقد العلاقة بينه وبين كتبهما الأخرى. أما كتاب رتشاردز"مبادئ النقد الأدبي" (1924) فانه " يحاول أن يتخذ نفس الأساس النقدي الذي حاول أن يقيمه في"معنى المعنى"أساسًا في قدرة اللغة على الإثارة " وأما"العلم والشعر" (1926) Science and Poetry فأنه يبحث"مكانة الأدب ومستقبله في حضارتنا" (أي انه يحقق إيجاد العلاقة بين الوظائف الرمزية والاثارية للغة) ويجيء"النقد التطبيق" (1929) "تطبيقًا تعليميًا للفصل العاشر"وهو الفصل الذي يبحث في المواقف الرمزية بما في ذلك العجز عن التفسير ومواطن الاضطراب فيه. ويعالج كتاب"آراء منشيوس في العقل" (1932) "الصعوبات التي تعثر بها المترجم ويكشف عن وسائل التعريف المتعدد"وهذا ما يوضحه كتاب"القواعد الأساسية في التفكير" (1933) . أما كتاب"رأي كولردج في الخيال" (1935) فانه"يقدم تقديرًا جديدًا لنظرية كولردج في ضوء تقييم مناسب للغة الاثارية"ويستطيع القارئ على هذا النحو ان يضع كتب رتشاردز في مواضعها فيرى في"فلسفة البلاغة"The Philosophy of Rhetoric ما يوضح"سوء الفهم وطرق علاجه"وهذا شيء يحققه أيضًا كتاب"الأساسي في التعليم بين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت