تناوله.
الثاني: في سرد جملة من نصوص أهل العلم في طريقة فهمه، والاستدلال به.
القسم الأول: فقه الحديث، والنظر في مسالك أهل العلم في تناوله:
استمرَّ استدلالُ جماعات كثيرة من الفقهاء بقوله عليه الصلاة والسلام:"لتأخذوا عني مناسككم" ( [1] ) على وجوب أشياء في مناسك الحج.
كما استمرَّ منهم جميعًا مدافعة من استدل به على وجوب أشياء في مناسك الحج، بوجهٍ من الأثر أو النظر.
ونستخلص من المقدمتين السابقتين ما يلي:
[أنهم بجملتهم استدلوا بهذا الأثر العام على جملة من المسائل الواجبة في الحج، ولم يقع منهم الاطراد في ذلك.]
وقد لاحظ الشوكاني:
تحكَّم جماعة في الاستدلال به تارة على وجوب أشياء في مناسك الحج، وتركه تارة، واعتبر ذلك منهم تحكّمًا.
وقد نصَّ جماعة من أهل العلم مثل ابن عبد البر وابن تيمية والصنعاني والشوكاني والصديق حسن خان القنوجي، وجماعة من المعاصرين: