4-بعد رمي جمرة العقبة ينحر هديه [1] - إن تيسر له ذلك- والسنة أم يوجه للقبلة ويقول: بسم الله والله أكبر، هذا منك ولك.
5-يستحب أن يأكل من هديه ويهدي ويتصدق ويختار النوع الجيد لينال من البر أتمه وأفضله.
6-بعد أن يتقرب إلى الله بهديه ويحلق رأسه كله أو يقصره كله والحلق أفضل للرجال، وأما النساء فلا يجوز في حقهن التقصير فيقصرن من كل ضفيرة قدر أنملة.
7-ثم بعد الرمي، والذبح، والحلق أو التقصير، يتحلل الحاج التحلل الأول فيباح له ما كان ممنوعًا منه بالإحرام من اللباس والطيب وقص الأظافر وإزاله الشعر لكن يبقى ممنوعًا من النكاح حتى يطوف بالبيت.
8-بعد التحلل الأول يستحب للحاج أن يغتسل ويتنظف ويتطيب ويلبس ثيابه ويتجه إلى البيت ليطوف طواف الحج- الإفاضة - ويكون كطوافه السابق تمامًا غير أنه لا يرمل فيه ولا يضطبع.
9-بعد الطواف يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر له ذلك وإلا صلاهما في أي مكان من المسجد.
10-ثم يتجه إلى المسعى [2] ويسعى سبعة أشواط كسعيه في العُمرة تمامًا .
11-بعد فراغه من السعي يتحلل التحلل الثاني فيحل له كل شيء مُنع منه بالإحرام حتى النساء.
12-أعمال يوم العيد أربعة يستحب أن يأتي بها الحاج مرتبة: الرمي- ذبح الهدي- الحلق أو التقصير- الطواف والسعي.
لكن إن لم يتيسر له الترتيب وقد بعضها على بعض فلا حرج إن شاء الله.
ثامنًا: ما يفعله الحاج أيام التشريق:
1-يلزم الحاج أن يبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن تأخر، والمبيت يعني أن يبقى في منى أكثر الليل في أوله أو آخره فإن تعجل لزمه المبيت ليلة الحادي عشر والثاني عشر فقط.
(1) هذا خاص بالمتمع والقارن، وأما المفرد فلا هدي عليه إلا أن يتطوع.
(2) القارن المفرد إذا سعيا مع طواف القدوم كفاهما عن سعي الحج فليس عليهما في يوم العيد سعي، وإن تركا السعي إلى يوم العيد لزمهما بعد الطواف.