الصفحة 53 من 115

5-طواف مسنون يتعبد به المرء استقلالًا كصلاة النافلة وصيام النفل وصدقة التطوع وهذا لا وقت له محدد بل متر رغب المسلم في الإستزادة من الخير؛ طاف حول البيت وهذا بخلاف السعي فلا يشرع إلا لحج أو عمرة وليس للمسلم أن يتعبد بالسعي استقلالًا كسائر أعمال الحج عدا الطواف.

شروط الطواف:

يشترط لصحة الطواف ما يأتي:

1-نية الطواف عند الشروع فيه.

2-الطهارة من الحدث والخبث في الثوب والبدن والمكان وهذا رأي الائمة الثلاثة، وعند الحنفية الطهارة واجبة وليست شرطًا.

3-ستر العورة فقد ذهب الجمهور إلى أن ستر العورة شرط لصحة الطواف بينما يرى الحنفية أن ستر العورة واجب فإن طاف وهو على غير طهارة لزمه إعادة الطواف إن كان في مكة فإن رجع إلى بلده صح طوافه وجبره بدم.

4-أن يكون الطواف داخل المسجد الحرام فإن طاف خارج حيطان المسجد لم يصح طوافه.

5-أن يكون الطواف حول البيت بأن يكون جسمه كله خارج البيت فلو طاف من داخل حجر إسماعيل لم يصح طوافه.

6-أن يكون البيت على يساره فلو طاف والبيت على يمينه لم يصح.

7-أن يبدأ من الحجر الأسود فإن بدأ من غيره لم يعتد بما قبل الحجر الأسود بل يعتبر طوافه من محاذاته للحجر الأسود.

8-أن يكون الطواف سبعة أشواط كاملة فلو طاف خمسة أو ستة لم يصح طوافه، ويرى الحنفية أن الفرض الاؤبعة الأولى فقط.

9-الموالاة بين الأشواط فلو ترك الموالاة لغير عذر من تعب أو صلاة فريضة لم يصح طوافه، وإن كان قطعه للطواف لعذر فهل يبدأ من مكانه أو يعيد الشوط الذي هو فيه؟ قولان لأهل العلم.

وقد خالف الحنفية في معظم هذه الشروط وعدوها واجبة يعيد الطواف من أجلها ما دام في مكة فإن رجع إلى بلده جبر الخلل بدم وصح طوافه.

سنن الطواف:

للطواف سنن كثيرة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت