الصفحة 91 من 97

أعوذ بالله من الفتن، ولكن ليقل: أعوذ بالله من مضلات الفتن. ثم تلا قوله تعالى: (إنّمآ أموالُكم وأولادكم فتنة) التغابن: 15. يشير إلى أنه لا يستعاذ من المال والولد وهما فتنة، وفي المسند أن النبي (أمر أم سلمة أن تقول:"اللهم رب محمد اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أبقيتني".

وقد جعل النبي (النساء والأموال فتنة، ففي الصحيح عنه (قال:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". وفيه أيضًا أنه (قال:"والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم".

وفي صحيح مسلم عنه (قال:"اتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". وفي الترمذي أنه (قال:"لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال". وقد قال الله عز وجل:(وجعلنا بعضَكم لبعض فتنةً أتصبرون وكان ربُّك بصيرًا) الفرقان: 20، فالرجل فتنة للمرأة، والمرأة فتنة للرجل، والغني فتنة للفقير، والفقير فتنة للغني، والفاجر فتنة للبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت