الصفحة 42 من 97

وهي ثلاث،

أحدها: إطعام الطعام، وقد جعله الله في كتابه من الأسباب الموجبة للجنة ونعيمها، قال الله عز وجل: (ويُطعِمون الطعامَ على حبِّه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا"إنَّما نُطْعِمُكُم لوجهِ الله لا نُريدُ منكم جزآءً ولا شُكورًا"إنّا نخافُ من ربِّنا يومًا عبوسًا قَمطريرًا"فوقاهُمُ الله شرَّ ذلك اليومِ ولقّاهُمْ نَضْرةً وسُرورًا"وجزاهُم بما صَبروا جنَّةً وحريرًا"مُتَّكِئينَ فيها على الأرآئكِ لا يرونَ فيها شمسًا ولا زَمْهريرًا"ودانيةً عليهم ظِلالُها وذُلِّلتْ قُطُوفُها تذليلًا"ويُطافُ عليهم بآنيةٍ من فِضَّةٍ وأكوابٍ كانت قواريرًا"قواريرًا من فِضَّةٍ قدَّروهَا تقديرًا"ويُسقَون فيها كأسًا كان مِزاجُها زنجبيلًا"عينًا فيها تُسمَّى سَلْسَبِيلًا") إلى قوله (وسقاهم ربُّهم شرابًا طَهُورًا) . فوصف فاكهتهم وشرابهم جزاءً لإطعامهم الطعام، وفي الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي (قال:"أيما مؤمن أطعم مؤمنًا على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنًا على ظمأٍ سقاه الله من الرحيق المختوم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت