الصفحة 77 من 97

إذا أردت شريفَ الناس كُلِّهمُ ... فانظُر إلى ملكٍ في زِيِّ مسكين

ذاك الذي حَسُنت في الناس سيرتُه ... وذاك يصلحُ للدُّنيا وللدين

وكان علي رضي الله عنه يعاتب على لباسه فيقول: هو أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم. وعوتب عمر بن عبد العزيز على ذلك فقال: إن أفضل القصد عند الجدة. يعني: أفضل ما اقتصد الرجل في لباسه مع قدرته ووجدانه.

وفي سنن أبي داود وغيره عن النبي (أنه قال:"البذاذة من الإيمان"يعني: التقشف. وفي الترمذي عن النبي (:"من ترك اللباس تواضعًا لله عز وجل وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت