الصفحة 68 من 93

كنتم الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ 1 كان الظاهر أن يقال: وجرين بكم.

ومن الشعر قوله2:

إنْ تَسْأَلوا الحقَّ نُعطِ3 الحقَّ سائِلَهُ والدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ والسَّيْفُ مَقْرُوبُ4

التفت في (سائله) من الخطاب إلى الغيبة.

وخامسها: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب؛ ومثاله من التنزيل: {مالكِ يومِ الدِّيْن. إيَّاكَ نَعْبُدُ5} كان الظاهر أن يقول: إيّاه نعبد.

ومن الشعر:

طَرَقَ الخَياَلُ ولا كَلَيْلَةِ مُدْلجِ سَدِكًا6 بِأَرْحُلِنَا وَلَمْ يَتَعَرَّجِ

أنَّى اهْتَدَيْتِ7 وَكُنْتِ [غير] رجِيْلَةٍ8 والقومُ قَدْ9 قَطَعُوا متان10السَّجْسَجِ11

1 الآية (22) من سورة يونس والآية من شواهد المصباح (34) والتلخيص (88) والإيضاح (1/158) .

2 ساقط من (م) . والبيت من الشواهد البلاغية، وهو لعبد الله بن عنمة كما ورد في المفتاح (200) والإيضاح (156، 159) .

3 في (م) : تعط.

4 محقبة: محمولة خلفنا في الركاب. وكل شيء شدّ في مؤخّر رحل أو قتب فقد احتُقِب. مقروب: موضوع في قرابه. وهو غمده.

5 آية (4-5) من سورة الفاتحة والآية من شواهد المفتاح: 201، والمصباح: 34، والإيضاح 1/158، والتلخيص (88) وشروحه: 1/469، 471.

6 في (م) : شدكا. والسَّدك: المولع بالشيء. لم يتعرّج: لم يُقِمْ.

7 في (د) أضاف هنا كلمة (لنا) .

8 في (م) : صله وفي (د) رحيلة. وما أثبتّه من ديوان الشاعر. والرجيلة: القوّية على المشي.

9 ساقط من (م) .

10في (د) : مثال. والمتان: جمع متن، وهو ما صلب من الأرض وارتفع. والسجسج: الأرض الواسعة.

11 في (د) : السجع وفي (م) بسميج، والبيتان للحارث بن حلزة اليشكري، الشاعر الجاهلي،

وهما في ديوانه جمع وتحقيق د. إميل بديع يعقوب ص 42. وهما من شواهد المفتاح: 200، والبيت الثاني فيه:

أنى اهتديت لنا وكنت رحيلة والقوم قد قطعوا متان السجيج

وورد أيضًا في المصباح: (33) والشطر الأول من البيت الثاني يوافق ما في المفتاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت