الصفحة 66 من 93

وذكر الله لتعظيم أمره، والإشعار بأنّ قضاءَه قضاءُ الله، تعالى1 وجمع الضمير الثاني للتعظيم"2."

وأمّا الثاني فقد قال صاحب الكشاف في تفسير قوله تعالى: {لا تَقُوْلُوا3 رَاعِنَا4} :"وقرأ5 ابن مسعود: (راعونا6) على7 أنهم كانوا8 [يخاطبونه] 9 بلفظ الجمع للتوقير"10 والفاضل المذكور اعترف11 بما أنكره ههنا - في بحثه12: أن الأمر13 للوجوب من التلويح.

ومثال النوع المذكور من الشعر لم يوجد في أشعار الجاهلية، ولذلك لم يورد

1 ساقط من (م) .

2 أنوار التنزيل وأسرار التأويل: 2/246.

3 في (م) : ولا تقولوا.

4 سورة البقرة من الآية (104) .

5 في (م) : وقرئ.

6 في (م) : راعونًا (بالتنوين) . و (راعونا) بإسناد الفعل إلى ضمير الجمع، قراءة ابن مسعود وأُبيٍّ، وزِرّ بن حُبيش والأعمش. انظر في ذلك:

-مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع لابن خالويه: 16 مكتبة المتنبي - القاهرة.

-الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 2/41 دار الكتب العلمية - بيروت ط (1) 1408هـ.

-والبحر المحيط في التفسير لأبي حيان الأندلسي 1/542، المكتبة التجارية-مكة المكرمة.

-والدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي 2/51، تحقيق د/أحمد الخراط، دار القلم - دمشق ط (1) 1406هـ.

7 في (د) : علم.

8 في (د) : كان.

9 في النسختين: يخاطبون وما أثبته من الكشاف.

10 الكشاف: 1/302.

11 في (م) : أعرف.

12 في (د) : بحث.

13 في (د) : أمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت