الصفحة 30 من 58

ومختصر ابن الحاجب جاء عنه مختصر خليل، ويسميه المغاربة يسميه بمختصر سيدي خليل، وهذا من باب الإجلال، ويأتي بعد ذلك متن ابن عاشر.

وهذه المختصرات أو المتون الثلاثة هي أشهر المتون في مذهب المالكية مما أختصر وهذه المختصرات ينبغي أن نتكلم على مسألة مهمة فيما يعتني بعض طلبة العلم من الأخذ عن هذه المختصرات أن طالب العلم إذا وجد همة ونشاطا ينبغي أن يأخذ من الأصل، لأن هذه الكتب هي من جهة أصلها مردها إلى ذلك الأصل، حتى إن بعض الفقهاء من المالكية يقولون إن هذه المختصرات استغلقت علينا حتى لا نستطيع أن نفهم قول المصنف، حتى يقول الحجوي عليه رحمة الله وهو من أئمة المالكية يقول:"إن المدونة عن الإمام مالك رحمه الله لا تحتاج إلى بيان تفهم من نفسها وأما مختصر خليل فإننا لا نفهمه ولو فهمناه لم نقطع أن خليل أراد هذا المختصر، والمدونة ثلاثة أسفار ولا نستطيع أن نفهم مختصر خليل إلا بستة أسفار للزرقاني وثمانية أسفار للرهوني"لهذا المختصر مختصر خليل، في مذهب الإمام مالك إذا أراد الإنسان أن ينظر فيه يجد فيه استغلاقا شديدا من جهة العبارة مع وفرة الكثيرة في المسائل، لهذا لو نظر الإنسان نظرا فاحصا يجد أنه يسير سيرا صحيحا سهلا في المدونة أكثر من أن يسير في غيرها أو أن يأخذ شيئا من المختصرات في هذا.

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني وهو يلي هذه المصنفات من جهة ا لدقة والضبط عند المتأخرين، فتجد عمدة المتأخرين هي هذه الكتب الثلاثة خاصة المغاربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت