مع نذالة تلك"الشخصية/الحالة"، إلإ أنة يدعى البطولة ومقارعة اللصوص المعتدين، وأنه صاحب"مدرسة"نضالية بعيدة النظر تنجز الإنتصارات المدهشة، مثل أن يتخطى الدائرة التى رسمها حولة اللص الذى إقتحم دارة وتعدى على حريمة، كما ذكر الشاعر مطر.
ولكن فات الشاعر أن تطورات كبيرة حدثت لتلك"الشخصية/ الحالة"، لعله أن يستدركها في قصائد تالية (هذا إن لم يكن قد قتله بعد أحد معجبيه من الحكام) .
إن البطل الجديد أصبح لايتخطى الدائرة فقط، بل يتجاوزها لأداء مهمة عظيمة تليق به. وهى مساعدة اللص في سرقة الدار وجمع ما بها من أثاث. ذلك بالطبع بعد أن يساعده في تكبل البقرة المتخلفة التى تغتاب الناس ولا تقوم بواجب ضيافة الزوار من اللصوص المحترمين.
حكاية عباس
عباس وراء المتراس
يقظ .. منتبه .. حساس
منذ سنين الفتح يلمع سيفه
ويلمع شاربه أيضا ..
منتظرا .. محتضنا دفه
بلع السارق ضفة
قلب عباس القرطاس
ضرب الأخماس لأسداس:
بقيت ضفة ..
لملم عباس ذخيرته والمتراس
ومضى يصقل سيفه