تكتيكات العدو:
القوات البرية تلجأ بشكل أساسى إلى الأعمال الدفاعية الثابتة الممزوجة أحيانا بضربات إجهاضية. يصبح مجهود الطيران هو العمل الأساسى. يساند الضرب الصاروخى عمل الطيران في ضرب تحشدات المجاهدين ومناطقهم الإدارية.
يصبح مستحيلا على الجيش دخول الكثير من مناطق البلاد.
الروح المعنوية لجنود العدو تكون في أضعف حالاتها.
السياسة
المجاهدون:
إستراتيجية المجاهدين هى تحقيق إنتصار سياسى كامل، وإقامة نظام جديد على أنقاض النظام القائم، يكون متفقا مع رؤاهم الأيدلوجية والسياسية.
التفاوض والهدنة: يصبح المجاهدون أقل ميلا وإستجابة لفترات الهدنة وجولات التفاوض لأن موازين القوى تميل بقوة إلى جانبهم. بينما يكون النظام الحاكم أكثر لهفة في الوصول إلى حل تفاوضى ينقذ النظام في إطار إبقائه ضمن صيغة مشاركة وحكومة واسعة الفاعدة تشمل كل الأطراف.
عروض المجاهدين تصبح أكثر تشددا مثل: تنازل النظام عن السلطة مقابل العفو عن الفئات غير الخطرة، ومحاكمة عادلة للباقين أو رحيلهم عن البلاد. مع إنسحاب غير مشروط لقوات الإحتلال. يدرس المجاهدون عروضا يتقدم بها حلفاء النظام في الداخل والخارج، بالتخلى عنه مقابل
أثمان معينة، ويدخل المجاهدون في مساومات معهم حول ذلك. إعلاميا يتحدث المجاهدون مع شعبهم عن النصر الأكيد ولكن ليس عن السلام القريب، بل عن السلام الذى بحتاج إلى التضحيات من أجل تحقيقه، وذلك حفاظا على تحفز الروح القتالية.
سياسة العدو:
إستراتيجية العدو وحلفائه هى قطع الطريق على أى إنتصار سياسى كامل للمجاهدين. يستنجد العدو بالتدخلات والوساطات الخارحية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من النظام القائم.
إعلام العدو يكثف حملة نفسية تتحدث عن: