فى كتابه عن"حرب العصابات"ذكر القائد العسكرى الأندونيسى"عبد الحارث ناستيون"أن حركة التحرير الأندونيسية كى تمول نفسها، باعت كميات من الأفيون الذى يزرع في الجزر الأندونيسية.
وهناك حركات متمردة في شرق وجنوب شرق آسيا، لديها فرع خاص"للعمل البحرى"بهدف التمويل. وتغطى نشاطات ذلك الفرع عمليات تهريب البضائع و"القرصنة"أى السطو البحرى.
أما في أمريكا الجنوبية فإن زراعة وتهريب المخدرات هى النشاط الأكبر للحصول على الأموال. وفيها إختلطت العديد من الأوراق، لحركات تمرد وسياسيون فاسدون وحكومات.
وتعتبر الولايات المتحدة المستفيد الأول من زراعة وتهريب المخدرات في أمريكا الجنوبية. ولها قوات عسكرية هناك تحت ستار مضلل كالعادة، بدعوى مكافحة التهريب، والذى هو في الواقع يهدف الإستحواز على حصة الأسد من سوق المخدرات هناك. وهو السبب الأساس الذى لأجله أرسلت قواتها إلى أفغانستان، بلوإفتعلت أحداث سبتمبر واستدرجت إليها البعض. وكانت حركة طالبان قد إرتكبت الخطأ الذى أودى بها، وليس هو إيواء بن لادن والقاعدة، بل كان وقف زراعة الأفيون بشكل كامل. الأمر الذى وجه ضربة رهيبة لكارتل المخدرات والنظام المالى والبنكى في الولايات المتحدة الذى يعتبر دخل تجارة المخدرات قوامة الأساس.
0 القاتون الدولى ما هو إلا فزاعة تخيف الطيور الضعيفة منكسرة الجناح، أوتلك الغبية أكثر من اللازم بحيث لم تعد تستحق الحياة.
أى قيمة
للقوانين العظيمة
وهى قفاز حريرى
لذى الكف الأثيمة
وأداة للجريمة؟؟
"أحمد مطر"
فكثير جدا من الحكومات تزيد من دخل أفرادها، وليس شعوبها، بواسطة التجارات غير المشروعة بكافة أنواعها، من الأسلحة إلى المخدرات إلى الأدوية المغشوشة والأطعمة الفاسدة إلى الأسلحة غير التقليدية والتكنولوجيا النووية، أوحتى قطع الغيار البشرية وتجارة الرقيق بكافة ألوانه: الأبيض والأسمر والأسود .. كل حسب قدرته.