نعم؟ علاقته بالطهارة عموم اللفظ: (( ابدؤوا بما بدأ الله به ) ) (( ابدؤوا بما بدأ الله به ) )فتقول في الطهارة: نبدأ بالوجه قبل اليدين، وباليدين قبل الرأس، وبالرأس قبل الرجلين (( ابدؤوا بما بدأ الله به ) )في الزكاة {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} [ (60) سورة التوبة] إلى آخره، تبدأ بما بدأ الله به بالفقراء، ثم تثني بالمساكين وهكذا.
عموم اللفظ يقتضي الدخول في جميع الأبواب، في جميع أبواب الدين (( ابدؤوا بما بدأ الله به ) )وهذا وجه إدخال الحديث في هذا الباب، عموم اللفظ يتناول الوضوء، يتناول الحج، يتناول الزكاة، يتناول جميع العبادات، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
أنا أقول: إذا كان جابر -رضي الله عنه- يحكي فعلًا وقع مرة واحدة عن النبي -عليه الصلاة والسلام- في حجة الوداع فالنبي -عليه الصلاة والسلام- إنما قال لفظًا واحدًا، وحينئذٍ تصحح رواية مسلم وترجح على رواية النسائي، ويحكم على رواية النسائي بالشذوذ، أما إذا كان جابر -رضي الله عنه- يحكي أن النبي -عليه الصلاة والسلام- في حجة الوداع قال: (( أبدأ ) )وفي غيرها من أنساكه في عُمَرِه -عليه الصلاة والسلام- قال: (( ابدؤوا ) )يحكي عملًا آخر فيحمل على التعدد، وحينئذٍ لا تعارض، نعم.
"وعنه -رضي الله تعالى عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه"أخرجه الدارقطني بإسناد ضعيف"."