الكلام على ذمة الاوي ويحتاج لتأكد، وقال هذا الرجل أن عنده أدلّة، وأن الجزائري عنده الجنسية السعودية وهو يعمل كضابط في المخابرات السعودية، فالله أعلم.
المعروف لدينا أنه خلال فترة الحرب كانت له صحيفة طويل في (الشرق الأوسط) يملأها فتاوى وكلامًا، خصوصًا في وقت الحرب كما قال أخونا، فعندما انتهت الحرب أرسلت السعودية وفود دبلوماسية للجاليّة العربية العلمانيين في أوربا، ووفود من العلماء تدور على المراكز الإسلامية، ووفود من التجار تدور على المراكز التجارية، حتى تُحسّن صورة المملكة بعد الحرب، فكان ممن حضر لفرنسا أبو بكر الجزائري، فذهب إلى مسجد في باريس والشريحة الغالبة عليه شباب جزائري، فإمام المسجد أخذه على طرف وقال له:"يا شيخ الجو العام هنا كله ضد السعودية، وأنت إذا تكلمت عن السعودية فستحدث مشاكل، فأوعدني أن تتكلم عن مواعظ عامة"، فقال له أوعدك وخرج إلى الكلمة.
فقال:"أنا سأتكلم في موعظ عامة ولكن اسمحوا لي بكلمة واحدة فقط؛ أن ما حصل علينا من نزول القوات الأمريكية في الجزيرة هي نعمة من نعم الله لن نوفِّيها مهما أطلنا السجود، فقط أقول لكم أن وصولي إلى فرنسا حتى أعِظ فيكم هو من فضل نزول الأمريكان في السعودية"، يعني لو لم تنزل القوات الأمريكية وسلمت حكومة آل سعود وسلمت هيئة سخام العلماء لم يكن يستطيع جنابه أن يذهب لفرنسا!، فلم يُتمّ كلمه حتى جمع الإخوة النعال في المسجد وقصفوه بوابل من النعال، فلو لم يخرجوه من الباب الخلفي كان قُتل رميًا بالنعال.
أحد الحضور: ( ) الصوت غير مسموع.
الشيخ: الكلام الذي قاله بالضبط وكان أثناء بيعة الملك فهد:"لو لم تبقَ إلا عجوز من آل سعود لما وسعها إلا أن تحكم بكتاب الله وسنة رسوله"، فانظر كيف يرجم بالغيب ويتألّى على الله -سبحانه وتعالى-!. فهوما ما عرّفه لو بقيت عجوز أو بقيت شمطاء من آل سعود ماذا ستفعل؟