مصالح الجميع بما فيهم نفسك, فإنك في الحقيقة تحرر نفسك.
3.قانون الحب:
إن فكرة الحب بمستواه الأولي و الأساسي يعني القبول, فأولئك الذين يحبونك يتقبلونك كما أنت, ثم يتوقعون منك أن تدرك قبولهم لك بالرغم من نقائصك و اخطائك و كل ما تعتبره غير مقبول في نفسك وهم يعلمون أنك غير كامل و تحتاج إلى التطور أكثر مما أنت عليه الآن. ولكن عدم كمالك لا يمنعهم من تقبلك, فالحب يمنحك القبول غير المشروط.
هذه الحب غير المشروط كامل للأسباب التالية:
-إنه لا يمكن نقده, أو تحسينه حيث لا يمكنك أن تتصور شيئا أفضل منه.
-إنه يتقبلنا بطريقة كاملة, وهو يتقبلنا كما نحن.
-إنه يقدرنا بما فيه الكفاية لنسعى نحو الأفضل لنا.
-إنه يربطنا بطريقة تامة بالآخرين, حيث لا تترك فجوة بيننا و بينهم.
-إنه يحقق الأمل و السلام و البهجة التي هي أساس التجربة الإنسانية.
-إنه بطبيعته يلح على العدالة الاجتماعية, وهي المبدأ الإنساني الكامل.
حدود القبول المشروط:
عندما تربينا لنكون أشخاصا لطفاء تقبلنا لا شعوريا وبلا نقاش الافتراضات التالية:
*إن القبول المشروط هو قانون الحياة.
*إننا يجب أن نستفيد من هذا القبول بأقصى ما نستطيع.
القبول المشروط يتم التعبير عنه في العادة بثلاثة أشكال:
*القبول الممكن (قد يتقبلوك أو لا يتقبلوك) .
*القبول الجزئي (وهو أنهم يقبلون أجزاء من تصرفاتك ولا يقبلون الأجزاء الأخرى.
*القبول المؤقت (حيث يقبلونك لفترة محدودة من الزمن, ولكن ليس للأبد) , وبأي شكل من هذه الأشكال فالناس يقبلونك قبولا مشروطا يقومون بحساب قيمتك بالنسبة لهم, ومهما أخبروك عن صداقتهم فإنهم يعنون أشياء كالتالية: سأقبلك طالما تتبع مبادئي, سأتحملك حتى أجد سببا لبغضك, سأستمر في قبولك بشرط أن تواصل إرضائي.
القبول المشروط يدفعنا نحو مستويات عالية من الأداء, ولكنه يحرمنا للأبد من القبول المؤكد الذي نتوق إليه بشدة. وهكذا من المهم لك أن تعلم أن القبول المشروط لا يجدر به أن يحدد شخصيتك أو يوجه حياتك أو يقرر كيفية إحساسك بذاتك أو يملي عليك كيفية إدارة علاقاتك الهامة. إذن ما البديل؟؟.
الحب غير المشروط: