لماذا يعد الإنقاذ خطأ؟
-إنه لا يفيد: مهما كان مقدار جهدنا فنحن لا نستطيع أن نغير الناس أو نحل مشكلة الإدمان بدلا منهم.
-إنه يزيد من سلوكياتهم المدمرة: سلطة الإنقاذ تزيد لا شعوريا عند المدمنين استمرارهم في سلوكياتهم.
-إنه ينهي اعتمادهم علينا: يسلبهم سلوكنا من التطور والمتعة التي كانوا سيعيشونها إذا تركوا ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم.
-إنه يتضمن الخداع: قد يكون لدينا أغراضا أخرى من ضمنها السيطرة على هؤلاء الأشخاص.
-إنه يؤذينا: محاولة إنقاذنا لهم تستهلكنا, إن محاولتنا إنقاذهم لا تغيرهم بل تغيرنا نحن و سلوكياتنا إلى الأسوأ.
إنه شكل آخر, أكثر خطورة, من أشكال الإدمان: إننا نقوم بإنقاذ من نحبهم لأننا نريد تجنب ألم رؤيتهم وهم يدمرون أنفسهم. ونقوم بتكرار هذه الجهود بإصرار, فنحن نريد أن نسيطر على الموقف, ونحن نتوق إلى الامتنان والعرفان الذين سنحصل عليهما إذا أنقذناهم, ونقوم بذلك بدون أدنى دليل على أننا نمثل لهم العون, بل أننا نعرف أننا نزيد الأمر سوء.
كيفية التوقف عن إنقاذ الآخرين
أول خطوة للتوقف عن عملية الإنقاذ هذه هي اتخاذ قرار ألا نفعل ذلك ثانية مع كتابته. علينا فهم أن التوقف عن ذلك لا يعني تجنبهم, بل يعني أنه مازال لديك دور هام في معافاتهم من هذا الإدمان, ويعني فقط أنك ستؤدي لهم خدمة إذا قررت التوقف عن إنقاذهم, ولكن فقط عندما تقرر تخليك عن دور المنقذ فإن ذلك يجعلك تنقذهم جيدا. فأنت بذلك ستتوقف عن إفساد أعصابك وبالتالي تقوم بإنشاء علاقة صحية غير مهيمنة. إنك تحاول كمنقذ أن تغيّر سلوكيات الآخرين, وكغير منقذ تحاول أن تغير سلوكياتك أنت المتعلقة بهم, و تترك مهمة تغيير سلوكياتهم لهم أنفسهم, لأنك تعرف أن ذلك سيتم لو هم أرادوا ذلك.
إليك ثلاث خطوات يمكنك اتخاذها لكي تكتسب القوة الداخلية التي تحتاجها لتجنب الانزلاق نحو الإنكار والإخفاء والتحكم