وصريح ليس لطيفا, وهذا شيء يبدو غير مكتمل, ولكن عندما تقع في الفخ ولا تعرف كيف تهرب, وكشخص لطيف تختار أن تتجمل برفق.
هناك حقيقتان وراء هذه المآزق اللطيفة, الحقيقة الأولى: وهذه تحدث عندما يفشل الناس في الوفاء بالتزاماتهم نحونا أو لا يتناسبون مع توقعاتنا المعقولة. الحقيقة الثانية: تظهر هذه المآزق عندما نتوقع من الآخرين استجابات لا تعكس مشاعرنا أو أفكارنا الحقيقية.
ثلاث طرق للتعامل مع الحقيقة
الاختيار الأول: تهرب من الحقيقة
هنا محاولة التملص من هذه الورطة عن طريق تغيير الموضوع أو عن طريق استخدام كلمات غير واضحة. فحتى لو ابعدا هذا الخيار عنا للحظة, أو للأبد, فعادة ما نفشل: إننا إذا أعفينا الحقيقة من علاقاتنا, ضاع تكاملنا, ويظل المأزق بدون حل. فهو أسلوب يشعر الآخرين بأننا نتملق.
الخيار الثاني: قل الحقيقة بدون تحريف
الأناس اللطفاء لا يحاولون تجنب قول الحقيقة في أي مأزق أحمق, حتى لو اعتقدوا أنهم يستطيعون الإفلات منه, ولكنهم لا يختارون هذا الاتجاه أبدا, لأنهم تعلموا أن قول الحقيقة يؤلم الناس, لذا, فإنهم يحاولون جاهدين ألا يفعلون ذلك. بالطبع في المناسبات الهامة, فإن أكثر كياسة هو قول الحقيقة لأنه لن يفيد إلا الحقيقة, حيث أن هناك أحوالا تكون للأكاذيب نتائج قاسية مما يجبرهم أن يكونوا صرحاء.
الخيار الثالث: ضع الحقيقة جانبا
هذا ما يسميه اللطفاء كذبة بيضاء صغيرة. وهو ذكر ذلك الجزء من الحقيقة والذي لا يسبب ألما ولا مرارة, وإخفاء الجزء الذي إن ذكرناه صدمنا الآخرين, وبدونا غير لطفاء معهم.
الخيار الرابع: قل الحقيقة كاملة بتواضع و بحساسية و كن لطيفا أيضا
من المهم بالنسبة لك أنك تريد التوقف عن الكذب بشكل أكيد, ومرة أخرى, مثل باقي الأخطاء, فإن لم تلجأ إلى هذا الاختيار فهناك فائدة قليلة في الاستمرار, حدد التزامك و اكتبه.
التجاهل و الفظاظة .. كلاهما خطأ
في هذه المآزق, أي الطريقين الذي نختاره نخسر, ولكم بما أنه يجب علينا أن نختار, فنحن نتجمل لنكون ظرفاء, وقد نقول إن الحقيقة البديهية هي أن الصدق هو أفضل سياسة, ولكن عندما نتحرج ونواجه الأشخاص الذين أحبطونا أو الذين لا يريدون سماع الحقيقة منا, فنحن ننحي الصدق جانبا بعيدا ونقول أكاذيب صغيرة مشروعة.
ونحن نكذب باستمرار لأننا عادة ما نفشل في معرفة ما يصلح لنا ولعلاقتنا. وبداخلنا, فبالطبع,