الصفحة 17 من 50

لماذا لا نقول ما نريد؟

*نعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا:

علمنا آباؤنا أن الناس اللطفاء لا يتحدثون عن متطلبات أنفسهم, ولهذا فمن المفترض علينا أن نكون على استعداد دائم لمعرفة اهتمامات الآخرين و ليس اهتماماتنا.

*لا نريد أن نظهر في مظهر ضعيف:

غالبا ما يقول الآباء اللطفاء لأولادهم إن البالغين أقوياء, وليسوا بحاجة للمساعدة من الآخرين. لذلك فمعظم الأشخاص اللطفاء بيننا (خصوصا الرجال) يميلون للتفكير بأن الحاجة لأشياء من الآخرين يعتبر علامة الضعف, ولقد اعتقدنا خطأ أن الاستقلالية, وليس الاعتماد على الآخرين, تعتبر إحدى صفات البالغين.

*نشعر بالقلق بخصوص مشروعية مطالبنا:

قد يكون تعرضنا لتوبيخ و نحن أطفال, لأننا رغبنا في الحصول على شيء ما, و جعلنا نشعر بالخجل مما طلبناه, و كأن جزءا من أسلوب المعاملة الذي أدى إلى تقليل شعورنا بقيمة أنفسنا. وبعد أن أصبحنا بالغين, غالبا ما نشعر, سواء هذا الشعور صحيحا أم لا, بأن رغباتنا زائدة عن الحد, أو مسرفة , أو مضرة, أو غير مناسبة, أو ببساطة نعتبرها أشياء ليس لنا الحق في توقعها من الآخرين.

*نخشى الرفض:

بجانب الخطأ نحن بين خطأين (محاولة الوصول للكمال, و تحمل العبء الزائد) تصبح عادة عدم التعبير عما نريد عادة مستمرة مدى الحياة, حيث تنشأ من خوفنا من الإذلال و الهجران. وهو الرفض المحتمل من الأشخاص المهمين بالنسبة لنا. ومنذ أيام طفولتنا و هذا الخوف يمنعنا من المخاطرة بأمننا و علاقتنا و مكبوتاتنا الداخلية لأننا نبالغ في الحماية و في تجنب المخاطرة دائما, فأصبحت قدراتنا على المخاطرة في فترة البلوغ غير كاملة النمو و ضامرة.

لماذا يعتبر صمتنا خطأ؟

*يجعلنا غير معروفين:

عندما لا نعبر عن رغباتنا فإننا نظهر للآخرين شخصياتنا الخارجية فقط, وتظهر لنا صورا عن أنفسنا نخططها لتكون مقبولة اجتماعيا, وذلك فنحن نتواجد بالنسبة لهم بمقدار ضئيل بعض الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت