الصفحة 14 من 50

ما تستطيع من أولوياتك التي اخترتها بنفسك. و حتى إذا كانت المهام ممتعة و جديرة بالاهتمام, فإنها إذا كانت كثيرة جدا أكثر مما نحتمل, فيمكنها أن ترهقنا, و تجعلنا نؤدي أداء سيئا في كل شيء نفعله, إن وقتنا محدود , ونحن مدينون للجميع بألا نجهد أنفسنا في الأولويات الهامة و غير الهامة على السواء.

*كيف تغير نفسك من مجرد فاعل للأشياء إلى منظم فعال للوقت؟

-تحدد الأولويات لما ستفعله كل يوم, بترتيب أولا ما هو أكثر أهمية.

-تختار جدول عمل يناسب إيقاعك أي بالطريقة التي تعطيك العون و الحرية. أي جدولا زمنيا يناسب خطتك.

-توقع الأشياء غير المتوقعة, و تخطط طبقا لها. فتترك فراغات في جدولك اليومي لهذه المقاطعات.

-تقسم المهام المركبة إلى أجزاء سهلة التنفيذ يمكن أداؤها بسهولة.

-تخصص وقتا كافيا جدا لكل مهمة, فتقم بإحصاء المهام التي يمكن أن تستهلك وقتا أطول من تقديراتك المعتادة.

-تعهد للآخرين بما تستطيع من المهام.

-تحدد أوقاتك لراحتك قبلها بوقت طويل.

تنظيم أوقاتك بهذه الطرق سيساعدك في تحقيق التوازن في حياتك, وسيضفي المتعة على أيامك التي تتطلع إليها, و سيجعل استعدادك أقل لتحمل الكثير من الأعباء التي لا يطيقها.

الحياة بحيوية أكبر:

إذا نظمت حياتك, ستتفادى الذهاب إلى سريرك منهكا, وغاضبا, و الاستيقاظ في اليوم التالي مكتئبا, ومجهدا, نعم قد يحدث هذا فأنت لست مثالي ولا كامل كما قد تظن, ولكنك لن تحاول دائما أن تكون مثاليا, و تتحمل من الأعباء ما لا تطيق, لأنك لن تؤسس تقديرك لذاتك على إرضائك الدائم للآخرين, أو على مقدار ما تقوم به من أعمال, وبدلا من ذلك ستقدر نفسك و تكون مشغولا عن حياتك, متوصلا إلى القرارات التي تمكنك من المساهمة الفعلية في المصلحة العامة و بالتالي تفيد نفسك.

و ستظل شخصا لطيفا.

الخطأ #3 .. عدم قول ما تريد

يواجه الشخص اللطيف أحيانا حالات عندما يريد شيئا ما من الآخرين, فيكون خائفا بأنه إذا طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت