ما تستطيع من أولوياتك التي اخترتها بنفسك. و حتى إذا كانت المهام ممتعة و جديرة بالاهتمام, فإنها إذا كانت كثيرة جدا أكثر مما نحتمل, فيمكنها أن ترهقنا, و تجعلنا نؤدي أداء سيئا في كل شيء نفعله, إن وقتنا محدود , ونحن مدينون للجميع بألا نجهد أنفسنا في الأولويات الهامة و غير الهامة على السواء.
*كيف تغير نفسك من مجرد فاعل للأشياء إلى منظم فعال للوقت؟
-تحدد الأولويات لما ستفعله كل يوم, بترتيب أولا ما هو أكثر أهمية.
-تختار جدول عمل يناسب إيقاعك أي بالطريقة التي تعطيك العون و الحرية. أي جدولا زمنيا يناسب خطتك.
-توقع الأشياء غير المتوقعة, و تخطط طبقا لها. فتترك فراغات في جدولك اليومي لهذه المقاطعات.
-تقسم المهام المركبة إلى أجزاء سهلة التنفيذ يمكن أداؤها بسهولة.
-تخصص وقتا كافيا جدا لكل مهمة, فتقم بإحصاء المهام التي يمكن أن تستهلك وقتا أطول من تقديراتك المعتادة.
-تعهد للآخرين بما تستطيع من المهام.
-تحدد أوقاتك لراحتك قبلها بوقت طويل.
تنظيم أوقاتك بهذه الطرق سيساعدك في تحقيق التوازن في حياتك, وسيضفي المتعة على أيامك التي تتطلع إليها, و سيجعل استعدادك أقل لتحمل الكثير من الأعباء التي لا يطيقها.
الحياة بحيوية أكبر:
إذا نظمت حياتك, ستتفادى الذهاب إلى سريرك منهكا, وغاضبا, و الاستيقاظ في اليوم التالي مكتئبا, ومجهدا, نعم قد يحدث هذا فأنت لست مثالي ولا كامل كما قد تظن, ولكنك لن تحاول دائما أن تكون مثاليا, و تتحمل من الأعباء ما لا تطيق, لأنك لن تؤسس تقديرك لذاتك على إرضائك الدائم للآخرين, أو على مقدار ما تقوم به من أعمال, وبدلا من ذلك ستقدر نفسك و تكون مشغولا عن حياتك, متوصلا إلى القرارات التي تمكنك من المساهمة الفعلية في المصلحة العامة و بالتالي تفيد نفسك.
و ستظل شخصا لطيفا.
الخطأ #3 .. عدم قول ما تريد
يواجه الشخص اللطيف أحيانا حالات عندما يريد شيئا ما من الآخرين, فيكون خائفا بأنه إذا طلب