فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 308

ووصل التبوكي إلى المدخل أوصله الحضرمي، الحضرمي بعدما أوصله أراد أن يخرج يفر، أول خروجه قتلوه في نفس المكان، نزل ماء قليلا ..

أحمد منصور: رغم أنه ما زال يتدفق؟

وليد محمد حاج: إيه نعم يعني حسينا أنا قلت لك على حسب ..

أحمد منصور: طيب فين؟ أنتم في قبو، أين انصرف الماء؟

وليد محمد حاج: يجيك يا أحمد، الكرامة الكبيرة أن الماء كله اختفى لكن ما ندري كيف اختفى، هذا يعلمه الله عز وجل.

أحمد منصور: بعدما وصل إلى الترقوة!

وليد محمد حاج: بعدما وصل للترقوة والمنطقة كلها بلاط اختفى الماء.

أحمد منصور: ولا يوجد منفذ للصرف وأنتم في قبو تحت الأرض.

وليد محمد حاج: وهذا كان من الكرامات اللي حصلت للشباب. الشاهد أنه وصل التبوكي إلى المدخل، لما وصل التبوكي إلى المدخل قلت للشباب اخرجوا الآن نحاول نخرج ونأخذ السلاح ونتعرض نخرج خلاص أكثر من كده ما نصبر، اللي يبغي يسلم نفسه واللي يقاتل يقاتل، خرجنا من الممر طلعنا ووصلنا .. أنا أول واحد خرجت إلى السلم، طبعا السلم اللولبي منهدم تراب فقط تطلع عليه، وصلت وجدت منظرا غريبا جدا جدا ..

أحمد منصور: إيه المنظر اللي شفته؟

وليد محمد حاج: وجدت -سبحان الله- الجدار المدخل بتاع السلم يمين ويسار جمر أحمر من كثرة القصف اللي كان يأتي من اللهب ومن الدبابة جمر حرارة عالية جدا عليها، مباشرة مشيت حضنت الجدار دفأت نفسي والشباب برضه لجؤوا على الجدار ودفؤوا أنفسهم.

أحمد منصور: أنتم لابسين ملابس طبعا كلها مياه.

وليد محمد حاج: كلها مياه وتسمع كأنك أنت تضع مكواة على قماش مبلول تسمع أصوات البخار، وقلت للشباب نتدفأ قليلا ونخرج.

أحمد منصور: تسلموا نفسكم ولا تقاتلوا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت