أحمد منصور: الشاحنات الأربعة التي حملتكم؟
وليد محمد حاج: قريبون من بعض، إيه نعم وانفجرت الشاحنات وأضاءت واحترقت الجثث اللي حول الشاحنات ولما أضاءت الساحة وأضاءت القلعة من كثرة اللهب من السيارات أنا هنا عملت أني ميت لأنه لو الساحة مباشرة ممكن يقنصوني في أي حركة، رقدت مدة طويلة لحد ما هدأت النيران ..
أحمد منصور: ساعة ساعتين؟
وليد محمد حاج: لا، الهدوء بتاع النيران ما أقول لك هدأت كاملة ولكن انحياز اللهب عن الساحة ..
أحمد منصور: بحيث تستطيع تتحرك في الظلام ولا يراك أحد.
وليد محمد حاج: إيه نعم، وتحركت وزحفت لحد ما وصلت إلى النهر قطعته مثل التمساح، أتذكر كان خلفي يوسف الشهري، هذا الله أعلم هو قتل في الحدود السعودية اليمنية قبل فترة. وزحفت من قطعت النهر، الآن طبعا القلعة هذه أسوار القلعة تحتها المخازن تاع الأسلحة، وجدت الإخوة أمام البوابة استلموا تحت القلعة ويكسرون في الأبواب
أحمد منصور: أبواب مخازن السلاح.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: لأن كانت قلعة جانغي هي أكبر مخزن سلاح موجود لقوات دستم.
وليد محمد حاج: إيه طبعا كان مقرا لطالبان من قبل، كان يعتبر قيادة طالبان في هذا المقر وبعد الانسحاب ..
أحمد منصور: حتى السوفيات أثناء الاحتلال كانت مقر قيادتهم، هي قلعة لها تاريخها وموقعها الإستراتيجي.
وليد محمد حاج: إيه نعم. حاولوا يكسروا يكسروا، كلما يكسرون غرفة يجدون رصاصا فقط.
أحمد منصور: ذخيرة فقط.
وليد محمد حاج: ذخيرة فقط، ذخائر بتاع جميع أنواع السلاح ..