• كل سيناريو ينبغي أن يتضمن عدة أبعاد مثل: الأهداف الكلية، دورنا في المجمتع، الخدمات والمنتجات التي ستُقدم، العلاقات الرئيسة.
• ثم يقوم فريق التخطيط باستعراض كل سيناريو، ويناقش مزايا وعيوب كل منها، ويختار واحد منها من مزيج من بعضها التي تبدوا الأفضل.
الايجابيات والسلبيات
الايجابيات
• هذه الطريقة يمكن أن تكون الأسرع.
• تؤكد على الصورة الشاملة للمنشأة، وتأخذ في الاعتبار التحولات الرئيسة المطلوبة.
• هذا الأسلوب يُشرك الجميع.
السلبيات
• هذه الطريقة ليست مناسبة للمنشآت التي تريد تحسين خطتها الإستراتيجية وإجراء بعض التعديلات فقط.
• بعض المجموعات تجد صعوبة في القدرة على تصور الانتقال من الحاضر إلى المستقبل في مخيلتها.
أسلوب
الأهداف
• في هذا الأسلوب تُحدد عدة أهداف رئيسة أو خطوط عريضة تُوجه البرامج وخطط الأقسام.
• يقوم كل برنامج أو قسم بوضع الخطط التي تحقق هذه الأهداف أو تُساهم في تحقيقها.
• ثم تكتب الخطة العامة للمنظمة متضمنة النقاط الرئيسة في خطط البرامج والأقسام.
إيجابيات وسلبيات هذه الطريقة
الايجابيات:
• هذه الطريقة مناسبة للمنظمات التي تريد أن تكون خطط البرامج والأقسام مُنبثقة من مبادئ جوهرية وقيم وأهداف إستراتيجية تضعها الجمعية لتفرض مسارًا معينًا.
• أسلوب الأهداف يعتبر أسلوبًا واضحًا، وإطارًا سهلًا لكثير من الناس حيث: تحديد أهداف، تطوير استراتيجيات، وضع الخطوات العملية.
• هذه الطريقة جيدة عندما تريد الجمعية أن تكون الخطوات العملية تدور حول مجموعة من القيم أو الأفكار.
• هذه الطريقة ملائمة جدًا في تشكيل المنظمات الكبيرة أو المنظمات التي تعتمد اللامركزية.
السلبيات: