وحديث"يدنو المؤمن من ربه" [1] .
ثم قال: باب قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [2] ، ثم ذكر أحاديث في تكليم الله لموسى. ثم قال: باب كلام الرب تعالى مع أهل الجنة [3] ، ثم ذكر حديثين في ذلك [ب/ ق 63 أ] .
ثم قال: باب قول الله عز وجل: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [4] ، وذكر آيات في ذلك، وذكر حديث ابن مسعود [5] : أي الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك".
وغرضه بهذا التبويب: الرد على القدرية والجبرية، فأضاف الجعل إليهم، فهو كسبهم وفعلهم، ولهذا قال في هذا [ظ/ ق 57 ب] الباب نفسه:"وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم؛ لقوله: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} ". فأثبت خلق أفعال العباد [6] ، وأنها أفعالهم وأكسابهم،
(1) رقم (7076) وفيه"أحدكم"بدل"المؤمن".
(2) (6/ 2730) باب رقم (37) ، وساق فيه ثلاثة أحاديث من (7077) إلى (7079) .
(3) (6/ 2731) باب رقم (38) .
(4) (6/ 2734) باب رقم (40) .
(5) رقم (7082) .
(6) سقط من (ب) من قوله:"وأكسابهم لقوله ..."إلى هنا.