فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 622

الصلاة والسلام مسح ظهره بيمينه فقبض قبضة، فقال:"هذه للجنة ولا أُبالي: أصحاب اليمين، وقبض قبضةً أخرى وقال: هذه للنار ولا أُبالي: أصحاب الشمال"، ثم ردَّهم في صلب أبيهم [1] آدم [2] ، وحديث القبضة التي يخرج بها من النار قومًا لم يعملوا خيرًا قط، عادوا حُمَمًا فيُلْقَون في نهر من الجنة يقال له نهر [3] الحياة [4] ، وحديث خلق آدم على صورته،

(1) من (ت) فقط.

(2) جاء نحو هذا المتن عن جماعة من الصحابة: عمر بن الخطاب وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري وهشام بن حكيم وعبد الرحمن بن قتادة السلمي، وابن عباس وأنس وابن عمر.

وكلها لا تصح، وأما اللفظ الذي ساقه المؤلف - وهو حديث أبي موسى الأشعري - فضعيف جدًّا، تفرَّد به روح بن المسيب - وهو ضعيف - عن يزيد الرقاشي وهو ضعيف جدًّا. انظر: القدر للفريابي، رقم (35) .

وفي الباب موقوفات على بعض الصحابة: عبد الله بن سلام وسلمان وغيرهما. وجاء مسح الظهر في حديث أبي هريرة عند الفريابي في القدر (19) ، لكن ذكره أبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (153) وصححه الترمذي.

وجاء حديث القبضتين: من حديث أبي عبد الله عند أحمد (29/ 134، 135) (17593، 17594) بلفظ:"إن الله قبض بيمينه قبضةً، وقال: هذه لهذه ولا أُبالي، وقبض قبضة أخرى بيده الأخرى، فقال: هذه لهذه ولا أُبالي".

(3) سقط من (ب) .

(4) أخرجه البخاري رقم (6192) ، ومسلم رقم (184) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت