فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 622

فيطلعون] [1] مستبشرين يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة والنار: هل تعرفون هذا؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه، هو الموت الذي وُكِّل بنا، فيضجع فيُذْبح على السور، ثم يُقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت" [2] ."

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.

وأصله في"الصحيحين" [3] ، لكن هذا السياق أجمع وأخطر.

وفي لفظٍ للترمذي:"فلو أن أحدًا مات فرحًا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدًا مات حزنًا لمات أهل النار" [4] .

وروى الحارث بن أبي أسامة في"مسنده": من حديث عبادة بن

نُسَي عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي

صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن الله ليكره في السماء [ظ/ ق 25 أ] أن"

(1) ما بين المعكوفتين سقط من (ظ) ، واستدركته من جامع الترمذي (2557) .

(2) أخرجه الترمذي رقم (2557) ، والنسائي في الكبرى (11569) ، وابن خزيمة في التوحيد رقم (123، 251) وغيرهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة فذكره.

قلت: لفظة"خائفين"غريبة، لم ترد في الروايات الصحيحة.

راجع: حادي الأرواح للمؤلف (2/ 814) .

(3) أخرجه البخاري (4730، 6548) ، ومسلم رقم (2849، 2850) .

(4) أخرجه الترمذي رقم (2558) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت