احتجَّ به أئمة أهل السنة أحمد بن حنبل وغيره.
وفي"الصحيحين"عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبَّيك ربنا وسعديك [ظ/ ق 24 ب] والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أُعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أُحِلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدًا" [1] .
وروى"الترمذي"عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يجمع اللهُ"
= أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب الرحلة في طلب الحديث (ص/ 115) ، رقم (33) .
وعمر هذا قال ابن حبان فيه:"يضع الحديث على الثقات".
-والمشهور في هذه الرحلة: ما رواه عبد الله بن محمد عن عقيل عن جابر فذكره بطوله. وليس فيه موضع الشاهد"وهو قائم على عرشه".
علَّقه البخاري في صحيحه (1/ 41) ، في (3) كتاب العلم، (19) باب: الخروج في طلب العلم، ووصله في الأدب المفرد رقم (970) وغيره، وصححه وحسنه جماعة من أهل العلم.
-وجاء أيضًا من طريق الحجاج بن دينار عن ابن المنكدر عن جابر به مطولًا وليس فيه موطن الشاهد، عند الطبراني في مسند الشاميين رقم (156) .
(1) أخرجه البخاري (6183) ، ومسلم (2829) .
تنبيه: هذا الحديث والذي بعده إلى"... أهل النار"من (ظ) فقط.