وربما كان الجديد في موقفهم من المقاومة المسلحة ما جاء في بيانين صدرا حديثا عن الحزب عن ولاية إندونيسيا أحدهما يعارض مبادرة الأمير عبد الله ولي عهد السعودي والآخر يتحدث عن العمليات الاستشهادية فيقول:"فالعمليات الاستشهادية التي تجري ضدهم الآن في فلسطين هي عمليات مشروعة. وفلسطين كلها ساحة قتال وساحة معركة سواء ما غصبه اليهود سنة 1948م أو بعدها"، غير أن موقفهم من التنظيمات المقاومة لا يوجد ما يشير إلى تغيره.
مشهد أخير
ولعل أطرف ما نشر عن الحزب وسعيه الدؤوب لإعادة الخلافة ما نشرته مجلة"العصر"الإليكترونية من أن مبعوثا من حزب التحرير زار أفغانستان قبل الضرب الأمريكية وعرض على مسئولي طالبان العمل لإقامة الخلافة وتوحيد باكستان مع أفغانستان، وكان جواب طالبان - حسب هذا المصدر - أن هذا أمر عسير وقد يؤدي إلى الصدام مع أمريكا، فقال لهم المبعوث إن الصدام قادم لا محالة، وأنه بغير الوحدة مع باكستان تحت راية الخلافة فمن الصعوبة بمكان على طالبان أن تصمد لوحدها فوعدوا بدراسة الأمر ثم طواه النسيان!
[بقلم: ممدوح الشيخ / عن مجلة العصر]