فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 555

فقد ولد ألكساندر فرتز لأبوين مسيحيين في عام 1990م. وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيدًا عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتبًا عن كل الأديان السماوية وغير السماوية. وبعد قراءة متفحصة, قرر ألكساندر أن يكون مسلمًا! وقد شغف حبًا بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة, وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية, وقرأ التاريخ الإسلامي, وتعلم الكثير من الكلمات العربية, وحفظ بعض السور, وتعلم الأذان. كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد!

وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد"محمد عبد الله تيمنًا بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره."ابتدأني هو بالسؤال هل أنت حافظ؟"قالها بالعربية! - قلت له لا, وأحسست بخيبة أمله."

تابع يقول"ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك"؟.

وأمطرني بأسئلة عديدة"هل حججت؟""هل قمت بأداء العمرة؟""كيف تحصل على ملابس الإحرام؟"هل هي مكلفة؟"هل بإمكاني شراؤها هنا أم يبيعونها في السعودية فقط؟". ما هي الصعوبات التي تعاني منها كونك مسلمًا في جو غير إسلامي؟"."

لقد توقعت أن يذكر أشياء تتعلق بزملائه أو مدرسيه, أشياء تتعلق بأكله أو شربه، أو بالطاقية البيضاء التي يرتديها، أشياء تتعلق بالغترة التي يلفها على رأسه على الطريقة اليمنية, أو بوقوفه مؤذنًا في الحديقة العامة قبل أن يصلي, ولكن جوابه كان غير متوقع وكان هادئًا وممزوجًا بالحسرة"تفوتني بعض الصلوات في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتي بالأوقات"

ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ لماذا اخترت الإسلام دون غيره؟

-سكت لحظة ثم أجاب"لا أدري, كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر".

هل صمت رمضان؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت