فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 274

التعليق: أولًا: هات لنا - يا كذاب - قدح الشيخ أسامة في"أهل علم دولة التوحيد منذ قيام مؤسسها عبد العزيز إلى يومنا هذا"!! وثانيًا: هم ليسوا علماء دولة التوحيد بل علماء الإسلام، وهل اشترتهم دولة التوحيد حتى يكونوا ملكًا لها!! ثالثًا: نحن نسأل: هل الشيخ ابن باز معصوم!! إن كان الجواب بنعم فنمدّ أرجلنا ونستريح، وإن كان الجواب بالنفي، فقد عارض هذه الفتوى علماء كبار، بل أكثر علماء الأمة عارضوا هذه الفتوى في وقتها (في الهند وباكستان ودول المغرب والمشرق وجزيرة العرب) ، وحدث لغط كبير في الأوساط العلمية، وسُجن بعض العلماء والدعاة بسبب معارضتهم لهذه الفتوى .. ثم هل أخطأ الشيخ أسامة رحمه الله في تقريره بأن الأمة تعاني من جراء تلك الفتوى!! لقد احتل الأمريكان جزيرة العرب، ولم يكونوا يحلمون بالدخول إليها وكانوا يهابون ذلك قبل احتلال الكويت وصدور مثل هذه الفتاوى، ثم احتلوا أفغانستان، والعراق، وها نحن اليوم نعيش حياة ذل وخذلان بسبب دخول الأمريكان جزيرة العرب. وقد قال الشيخ ابن باز في شريط مسجّل له: بأن آل سعود قالوا له بأن الأمريكان سيخرجون من جزيرة العرب بعد تحرير الكويت، وبناء عليه أصدر هذه الفتوى .. (انتهى) .

قال الجامي: وقبل هذا عد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - كرزاي العرب والرياض، وعاب على العلماء الذين يدعون الناس لوضع أيديهم بأيدي حكامهم، ومن هؤلاء الحكام الملك عبدالعزيز - رحمه الله -.

التعليق: الحمد لله الذي كشف سوءة عبد العزيز وعرفه الناس وفُضح وعلم الناس خيانته وعمالته للبريطانيين ثم للأمريكان .. من الذي غدر بزعماء القبائل وقتلهم!! من الذي قتل الإخوان وأوقف الجهاد بأمر البريطانييين!! من كان يأخذ مساعدات مالية وأسلحة من البريطانيين ليقتل بها المجاهدين!! إن كان كاتب هذه الكلمات يجهل تأريخ عبد العزيز الأسود فإن غيره غير جاهل .. (انتهى) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت