هم الجيش المصري هذه المرة بل (طائرة إسرائلية بدون طيار أطلقت عليهم صاروخا قتل خمس جهاديين وليس أربعة ودمرت، منصة صواريخ وذلك بتنسيق كامل مع الجيش المصري) بحسب الوكالة التي نبأها باللغة الإنجليزية لتقر عين أسياد السيسي الغربيين ويكفوا عن شجب انقلابه على مرسي، وينتهوا عن دعواتهم له بضبط النفس!!! وهم يعتقدون أن المواطن المصري والعربي المسكين قل ما يستمع إلى النشرات الإنجليزية، فبالإمكان تسويق الحكاية المصرية عليه من خلال بيانات جيش السيسي وفقا لنظرية غطاء الطنجرة المذكورة.
ومن جعل الغراب له دليلا ... يمر به على جيف الكلاب
الصحافة الإسرائيلية بطبيعة الحال شأنها كشأن أغلب الصحافة الأجنبية، لا تلتفت إلى بيانات الجيوش العربية إلا على سبيل الفكاهة، ولا تنقلها إلا في صفحات الرسوم الكريكاترية، لأنهم يعلمون جيدا أنها للإستهلاك الشعبي على المستوى المحلي ولا تعكر عندهم أبدا على اتفاقية الخيانة العربية (السلام) ، بل هي من لوازم استقرار هذه الإتفاقيات واستمرارها، ولذلك بينت الصحف الإسرائيلية حقيقة الغارة الجوية التي قتلت إخواننا ومصدرها، ولم تلتفت إلى بيانات الجيش المصري ولا إلى طعميته.
ويوم الأحد 4 شوال 1434 هـ نشرت صحيفة معاريف على موقعها تعليقا بقلم المعلق العسكري للصحيفة (عمير رابوبورت) ، يبين فيه أن هذه سياسة للجيش المصري، يقصد ادعاءات أنه هو صاحب السيادة في سيناء وأنه من يباشر هذه العمليات، في حين أن التعاون بين الطرفين قديم والمباشر له غالبا إسرائيل ... فليست القضية قضية هذه الواقعة ...
وقبل أن أكمل قراءتي هذه على إخواني في السجن، قاطعني أحد الإخوة ضاحكا قائلا: (يعني كما يقول المصريون(متعوده ديما) على اختراقات الجيش الإسرائيلي لحدودها تماما كتعود سائر الأنظمة الحارسة لحدود إسرائيل من جميع الإتجاهات على هذه الخروقات أو الإختراقات أو التجسسات والمراودات، وثمة تراض كامل وترتيب وتنسيق حوله بل وتعاون أمني على كافة الأصعدة في التآمر على المجاهدين الذين لا يستسلمون لأي شكل من أشكال الإختراق أو الإنبطاح الذي تستمتع به الجيوش العربية وطواغيتها ...
واصلت قراءتي قائلا: يقول (عمير رابو بورت) في تعليقه: (إن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات عسكرية عديدة في قلب سيناء خلال العامين الماضيين، والتنسيق بينه وبين الجيش المصري أمر معروف ... ) أهـ