أما ما يردده البعض من أن هؤلاء مدنيين لا يجوز قتلهم، فهي شبهة باطلة لأن الشريعة الإسلامية لا تفرق بين المدني والعسكري وإنما تفرق بين الحربي وغير الحربي، فكل من كان معينا على الإسلام بقول أو عمل أو فكر فهو محارب للإسلام، وقتله مشروع لكل المجاهدين.
والشعوب الغربية اليوم هي التي تنتخب الحكومات وتوجه السياسات وتدفع الضرائب، فهي المسئولة أولا وأخيرا عن الحرب التي تشنها حكوماتها على الإسلام.
واستهداف المجاهدين لهذه الشعوب المحاربة أمر مشروع.
ثم إن هؤلاء الكفار في حربهم على الإسلام لا يتورعون عن قتل المدنيين وقتل الأطفال والنساء
فكيف يكون الأمر حلالا لهم حرام حراما علينا
فإن أراد هؤلاء الكفار أن نكف عن قتل مدنييهم فليكفوا عن قتل مدنيينا، وإن أرادوا أن نكف عن قتل نسائهم وأطفالهم فليكفوا عن قتل نسائنا وأطفالنا
قال تعالى: ومن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم
إن الغرب الكافر هو أول من سن قتل المدنيين واتخذه منهجا في حروبه المعاصرة وقد كانت الحروب قبل ذلك تسير على فكرة قتل المقاتلة وسبي الذرية، وهو ما أدركه الإسلام وأمضاه.
أما الحروب المعاصرة التي يشنها الغرب الكافر فقد سلكت منهج إفناء الشعوب ودك المدن وتدميرها على سكانها.
ونفسية هؤلاء الكفار الجبانة لا تسمح لهم بخوض الحرب إلا عن طريق الآلة العسكرية المدمرة، فيضربون من بعيد ويدمرون من بعيد من خلال الطيران.
وقد كانت حصيلة الحرب العالمية الثانية أكثر من أربعين مليون قتيل.
إن الحروب المعاصرة هي حروب قتل للمدنيين، والغرب الكافر هو أول من سن ذلك، وأما ما يرددونه من التنديد بقتل المدنيين فما هو إلا شعار لذر الرماد في العيون وللتغطية