الصفحة 11 من 62

والملاحظ أن ابن الددو يدخر شهادات التزكية العالية لكل من يقتله المجاهدون ..

فالنصارى الذين قتلهم المجاهدون دماؤهم مساوية لدماء المسلمين تماما!

وجند الطاغوت من العسكر الموريتانيين إسلاميون!! (قال ذلك في تعليقه على عملية تورين) .

وأعتقد أنه إذا قتل المجاهدون بعض الإخوان (بالخطأ) فسوف يقول بأنهم قتلوا الملائكة!!

وأشرع الآن في بيان المقصود فأقول عائذا بربي من الخذلان ووسوسة شيطان الإنس والجان:

إن تأمين الكفار من الغرب والنصارى في الظروف الحالية للعالم الإسلامي يعتبر باطلا من جهتين: جهة المُؤمِّن وجهة المُؤمَّن ..

أما من جهة المُؤمِّن فلأن تأمين الكافر لا يُقبل إلا من المسلم، وهؤلاء الكفار مؤمّنون من طرف عملائهم من الحكام المرتدين ...

فهم مرتدون لتبديلهم شرعة رب العالمين، ومرتدون لموالاتهم أعداء الدين.

وأما من جهة المُؤمَّن فلأن هؤلاء النصارى لا تتوفر فيهم شروط الأمان.

فحرمة دم المعاهد والمؤمّن ليست مطلقة لأنه إن لم تتوفر فيه شروط الأمان رجع دمه مباحا كما كان.

بطلان أمان الكافر والمرتد

ورد َفِي"اَلصَّحِيحَيْنِ": عَنْ علي [رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ] : -"ذِمَّةُ اَلْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى ِبهَا أَدْنَاهُمْ"

وروى ابن أبي شيبة وأحمد وأبو يعلى والدارقطني في المعجم الكبير:"يجير على المسلمين بعضهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت