لنظام صدام وتكفير علماء الدعوة النجدية للرافضة، فادعوا أن منظمات خيرية في هذه البلاد تجمع التبرعات، ويشهد الله أننا لم نأخذ دولارا واحدا من أي جماعة خيرية في هذه البلاد، والهدف من هذه الكذبة الآثمة هو الضغط على هذه البلاد أولا، وثانيا وهو الأهم ويصب في نفس المشروع الأمريكي محاربة الجمعيات الخيرية التي تساعد الفقراء المساكين في العالم الإسلامي ووصمها بالإرهاب تمهيدًا لمحاربتها ومن ثمّ إغلاقها، وهذه الحرب قائمة بالفعل لكن زيادة في الطعن حتى يبقى فقراء أهل السنة فريسة سهلة لدعوة الرافضة النشطة والمسلحة ماليًا جيدا بالخمس، ودول تعمل على نشر التشيع كما يحدث بقوة حاليًا في اليمن والسودان والمغرب، وحتى مصر التي ادعوا أننا نجمع التبرعات منها والجميع يعلم حالة هذا الشعب المنكوب بنظامه.
أمّا ادعاءُ الرجلِ أنه العبد الفقير أبوعمر البغدادي فكذبٌ محض، ومسرحيةٌ فاشلة أحاكَ فصولها مخرجٌ فاشل، ابتداءًا من تناقض قادةِ الأجهزة الأمنية لعصابة الرافضة الحاكمة بشأن الاسم، وانتهاءًا بما جاء في اعترافات الرجل من تناقضات وتضارب في الأقوال، والهدف الأساسي من كذبتهم هو الضغط علينا للظهور إعلاميًا بصورة مكشوفة في شريط مرئي، وهي حيلةٌ غبية لن تجبرنا على شيء وسوف أظهر للعالم في الوقت الذي نريد ويفيد المجاهدين في عزِّ النصر القادم قريبا بإذن الله.
وإلا فهم وأسيادهم المحتلين يعلمون جيدًا مطابقة هذه التسجيلات لما سبق ومعظم إخواني يعرفونني جيدًا اسمًا ورسمًا.
فكوني البغدادي سكنا والحسيني نسبا لا مجال للخداعِ فيها، كما إن صوتي في تسجيلاتي الصوتية هو لي شخصيًا لا لمتحدثٍ عني ولا لغيره، وبلا أي رتوش أو تغيير فيه فإننا نتعبد الله بالصدق؛ صدق الله ثم صدق الناس.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن ندين إجرام الحكومة الباكستانية العميلة بحق الشعب المسلم الصابر في سوات ووزيرستان، ونقول لجنود الجيش الباكستاني إنكم تقاتلون بني جلدتكم بأوامر أمريكية ينفذها حرفيًا ثلةُ من الضباط الرافضة والبروالية أعداء أهل السّنة، تاركين حدودكم مع عدوكم اللدود الهند مكشوفة لا حماية لها مقدمين إخوانكم في كشمير المحتلة ضحيةً لأطماعٍ هندوسية، مقابل دراهم معدودة يقبضها زرداري ووعدٌ بدوام السلطة.
ونبشر تلك العصابة المقاتلة في سوات ووزير ستان وغيرها التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عن عقبة بن عامر"لا تزال عصابةٌ من أمتي يقاتلون على أمرِ الله قاهرين لعدوهم لا يضُرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك"