الصفحة 17 من 32

ثانيا: نحن لم نفقد الدولة، و لكننا تخلّصنا من التناقض .. وأحيينا السلطة الإسلامية الشرعية، الدولة التي يأسف الديمقراطيون على خسارتها، كانت تقوم على أساس قانون الطاغوت، دستور جمهورية إيشكريا الشيشانية لعام 1992م؛ لا أحد من المسلمين الذين يؤمنون بالله وحده، سيندم على خسارة دولة مثل تلك.)

قال أبو محمد المقدسي: لا فض فوك لم تخسروا بل فزتم ورب الكعبة ولن تندموا ..

واختياركم للشريعة الإسلامية وتقديمها على الشرعية الدولية علامة على صدق توحيدكم وتميّز رايتكم؛ ثبتكم الله على الحق المبين.

* ويقول حفظه الله ونصر به الدين: (دعم بعض الممثلين في الخارج:

نحن فقدنا دعمهم على أقل تقدير، بالأحرى نحن اكتسبنا أعداء جددا في شخصياتهم، إنهم تمردوا بشكل علني ضد الأمير الشرعي و أعلنوا عن رغبتهم بإزاحته عن السلطة.

يقول الله: (يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) سورة المنافقين - 8.

في الواقع نحن لم نخسر هؤلاء الأشخاص، نحن تخلصنا منهم.)

قال أبو محمد المقدسي: صدقت، ويصدّقك قول النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيره لقبول شرط الكفار في صلح الحديبية أن من ارتد من المسلمين ورجع إلى الكفار قبله الكفار ولم يردوه إلى المسلمين، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (نعم إنه من ذهب إليهم فأبعده الله) .

* ثم يواصل حفظه الله قوله: (و إذا كانت هدنة ستعلن بيننا و بين الكفار، عندها سيأتون بسرعة و سيتحدثون حول إنجازاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت