الصفحة 12 من 32

قال أبو محمد: لا تأسوا إخواننا فهؤلاء عملاء وليسوا علماء، هؤلاء أحذية ومطايا للسلاطين ينتعلهم السلطان ويمتطيهم لتحقيق مآربه باسم الدين والشريعة التي يحبها ويواليها المسلمون، فيروّج لكفره ويموه على عوام المسلمين بمباركة هؤلاء الدواب بل هم أضل سبيلا، ويضرب بسيفهم كل من خرج عليه وعلى قوانينه وكفرياته ..

وكما تعلمون فليس العبرة في فتح المساجد ولا في الازدحام على أبوابها، بل العبرة في تحقيق التوحيد أولا وآخرا .. واليوم جميع طواغيت الأرض يحاولون الضحك على عوام المسلمين وكسب ولاءهم بفتح المساجد وتسميتها بأسمائهم والصلاة فيها أمام الكامرات، وهذا بفضل الله تعالى ثم ببركة الجهاد في سبيل الله الذي ميز الصفوف وعرى الطواغيت لم يعد يجدي بفضل الله شيئا في الترقيع لجرائم الطواغيت، ولم يعد ينطلي حتى على عوام المسلمين الذين عرفوا حقيقة هؤلاء الطواغيت ..

يقول حفظه الله ونصر به الدين: (إنهم - أي المجاهدين ـ لا يلعبون السياسة بقوانين الكفار و لا يعتبرونه نصرا للإسلام عندما يستعاد نظام ديمقراطي في الشيشان أو فوز حماس في الإنتخابات. إنهم ملتزمون بصرامة بالتوحيد و لا يبيعون دينهم من أجل مكاسب سياسية خيالية.)

قال أبو محمد: صدقت لا فض فوك؛ فأي نصر للإسلام مع السقوط في الإشراك، فهل تعقل حماس هذا!؟ إن في حماس دكاترة ومتبحّرين في الشريعة زعموا، لم يوفقوا لمثل هذا الفهم الذي فهمه هذا المجاهد في وسط غابات القوقاز .. فأعلن أنه ليس نصرا ولا فوزا أن تنجح في انتخابات تشريعية وأن تكسب اللعبة الديمقراطية!! بل في ذلك بيع للدين ومشاركة في اللعبة السياسية من خلال قوانين الكفار!!

* ويقول حفظه الله ونصر به الدين: (يجب أن نتبع من يقدمون أدلة واضحة من القرآن و السنة، الذين يتكلون على الله و يتبعون سبيل الفئة الناجية و الطائفة المنصورة. عندها ستفشل مكائد الكفار و لن تتحقق مخططاتهم.

خيارنا: نبذ الطاغوت وضع نهاية للشك الذي كان لدينا في كل شيء. في الإستراتيجية، في السياسة، من نحن حقيقة، و ماذا كنا نحاول أن نحقق، العديد من الكفار في الغرب مستعدون لمساعدة المقاومة الشيشانية، و لكنهم كذلك طالبونا أن نحدد موقعنا، على أي جانب نحن في المواجهة العالمية بين الكفر و الإسلام. الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت