على قائد المسلمين أن يجعل نفس الجائزة لمن يقتل قائد المشركين، فقتله رجل من المسلمين، فأعطي جائزته كاملة.
وتعلمون أن امريكا قد جعلت الجوائز العظام لمن يقتل المجاهدين في سبيل الله، وإننا في تنظيم القاعدة ملتزمون بإذن الله بجائزة قدرها عشرة الاف جرام من الذهب لكل من يقتل المحتل"بريمر"أو نائبه أو قائد القوات الأمريكية أو نائبه في العراق، وأما الأمم المتحدة فما هي إلا أداة صليبية صهيونية وإن تسترت ببعض الأعمال الإغاثية، وهل سلم فلسطين لليهود إلا الأمم المتحدة، وهل فصل تيمور الشرقية إلا الأمم المتحدة، وهل برر حصار العراق وقتل أكثر من مليون طفل إلا الأمم المتحدة، وهي اليوم تواصل أدوارها الخبيثة ضد الأمة، لذا فإن من يقتل"كوفي أنان"أو رئيس بعثته إلى العراق أو ممثليه كالأخضر الإبراهيمي فله نفس الجائزة - عشرة آلاف جرام من الذهب - وكذلك جائزة مقدارها الف جرام ذهبا لكل من يقتل عسكريا أو مدنيا من سادة الفيتو - كالأمريكيين أو البريطانيين - وخمسمئة جرام ذهبا لمن يقتل عسكريا أو مدنيا من عبيد الجمعية العمومية بالعراق أيضا - كاليابان وإيطاليا - ونظرا للظروف الأمنية فتسليم الجوائز سيكون في أقرب فرصة متاحة بإذن الله، وأما من قتل بعد قتله لأحد جنود الإحتلال فالجائزة الكبرى لنا وله أن يمن الله علينا بالشهادة في سبيله، وأما جائزته الصغرى فستكون لورثته بإذن الله.
وفي الختام:
أوجه النداء لشباب الإسلام فأقول لهم؛ هلموا لقتال الصليبيين واليهود، واذكروا الله ذكرا كثيرا، فما هو والله إلا النصر أو الشهادة، وما هو إلا أن يقتل منا من حان أجله فيفقده أهله لتكون روحه كما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام في أجواف طير خضر تسرح من الجنة حيث تشاء ثم تأوي إلى قناديل معلقة بعرش الرحمن، فشتان شتان بين الجوارين، بين جوار أهله وجوار ربه.
فيا فتيان الإسلام في كل مكان، ولاسيما أهل الجوار حيث الواجب عليكم آكد، فيا فتيان الإسلام في جزيرة العرب وأرض الكنانة والشام، ويا جحاجح ربيعة ومضر، ويا أحفاد صلاح الدين، ويا فرسان محمد الفاتح، ويا فدائيي أم الفدا وحلب الشهباء وغطافرة معان والزرقاء، ويا مغاوير الأزد أبطال عسير، ويا بهاليل حاشد ومدحج وبكيل، فليتواصل مددكم لتغيثوا إخوانكم في أرض الرافدين، فإن رحى الحرب هناك دائرة ونارها مستعرة، وقد جالت عليهم خيل الصليب وقتلت منهم الآلاف وأسرت الآلاف تريد أن تستأصل شأفتهم